انشقاق وانسحابات..الكتابة الإقليمية لحزب “البيجيدي” بإنزكان أيت ملول: حيثيات تقديم هذه الاستقالات لا علاقة لها بما هو وطني..وتدعو المستقيلين المعنيين لأداء ما بذمتهم من” ديون “تجاه الحزب وإرجاع الوثائق والممتلكات التي في عهدتهم

تدارست الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإنزكان أيت ملول خلال لقاء استثنائي عُقد يوم الثلاثاء 19 يناير 2021، للبت في الاستقالات المتوصل بها عن طريق مفوض قضائي يوم الاثنين 18 يناير 2021، وقالت أن حيثيات تقديم هذه الاستقالات لا علاقة لها بما هو وطني”.

وأفاد بلاغ  صحفي ،أن  الأمر يخص  سوى بطلبات استقالة لستة (06) منتخبين حاليين ومنتخب سابق قدم استقالته من المجلس في شهر شتنبر 2019، مبينا أن “هؤلاء سبق أن صدرت في حقهم قرارات تأديبية وانضباطية نافذة من قبل هيئتي التحكيم الجهوية والوطنية للحزب، ومنتخب آخر سبق أن قدم استقالته من الحزب خلال شهر أكتوبر 2020”.

وأوضح البلاغ أن الكتابة الإقليمية قد قررت “قبول هذه الاستقالات مع دعوة المعنيين لأداء ما بذمتهم من ديون تجاه الحزب وإرجاع الوثائق والممتلكات التي في عهدتهم”.

وبشأن باقي الأسماء الواردة في الوثيقة السالفة الذكر، كشفت الكتابة الإقليمية لإنزكان أيت ملول إنها تخص عضوا واحدا (01) قام بنقل عضويته بطلب منه إلى الكتابة المحلية لإبن مسيك بالدار البيضاء منذ نونبر 2018، واثنا عشر (12) عضوا أسماؤهم متضمنة ضمن لائحة التشطيب التي تم حصرها بقرار سابق للكتابة المحلية للحزب بإنزكان خلال شهر نونبر 2020.

وأكدت مصادر أخرى  أن سببب الانشقاق يعود إلى التصدع الذي يعرفه التنظيم  بأيت ملول وإنزكان والدشيرة الجهادية إذ انطلقت بوادر الصراع الذي نشأ منذ مدة بين رئيس المجلس الجماعي لمدينة إنزكان ونائبه الأول الذي تزعم هذا الانشقاق، بعد سوء تفاهم في عدة ملفات تتعلق بالتسيير الجماعي وتدبير شؤون المدينة.
وكان الصراع قد احتد مؤخرا بعدما كان خفيا منذ صدور عقاب تأديبي منذ سنتين تقريبا ضد النائب الأول للرئيس، إلى أن استغل المستقلون هذه الظرفية المتزامنة وقرب استحقاقات انتخابية ليعلن حوالي 21 عضوا داخل المجلس الجماعي ومنخرطا ومسؤول حزبي اقليمي ومحلي.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...