احتجاجات تحت الطلب بدائرة الغرب..من يزج بالشباب والقاصرين في براثين نار مواجهات ؟ ومن له المصلحة في هروب الاستثمارات؟
القنيطرة : اليوم السابع
تنامت ظاهرة” شرع اليد” وتدبير احتجاجات بمبررات “الدفاع عن الأرض” في مواجه مستثمرين اتبعوا كافة المساطير من أجل استغلالها .
آخرها نموذج بضواحي سوق الأربعاء الغرب ،اقليم القنيطرة ، يتوفر على كافة المتطلبات القانونية والإدارية بما فيها عقد الكراء موقع من طرف وزارة الداخلية،وانتظاره لمدة قاربت 4 سنوات إنتهاء المسطرة وهو يستثمر ويضخ مبالغ هامة.
وبعد إنطلاق العمل تأتي بعض” الجهات”بسياق سياسي و انتخابوي ضيق، لتخلق تلك الكائنات القديمة/الجديدة، احتجاجات بمرر أحقيتها في استغلال تلك الأرض والواقع إن وزعت على أفراد الجماعة لن تتجاوز 50 مترمربع، أو أقل للفرد الواحد،كما أن إدعاء طلب الاستثمار مكفول بخلق تعاونيات والدفاع عن مشروع والبحث عن طلبات عروض وكراء أراضي انسجاما والتوجه الوطني في التمليك وتشجيع الشباب على الاندماج في المحيط الاقتصادي والاجتماعي.
وتتساءل فعاليات حقوقية ،في تصريحات لـ “اليوم السابع”من يزج بالشباب والقاصرين في معارك خاسرة ومعارك “الأفوكا”،فلا قدر الله قد تحصل مواجهات وتقاد الناس الى السجن ومن حرك تلك النار ينسحب تاركا مصير عائلات نحو “التكرفيس والضياع”.ومن له المصلحة في عدم تشجيع الاستثمار.؟
داعيتا الفعاليات نفسها،وزير الداخلية ،الى حماية المستثمرين وفق العقود التي وقعتها مصالحه ،ودعم أجواء ومناخ الاستثمار خاصة في القطاع الفلاحي والزراعي.
بعض المطالب قد تكون مشروعة كإعطاء الأولوية للتشغيل بتلك الضيعات لأبناء المنطقة وحضور البعد التنموي والاجتماعي ،وإعمال الحوار والتواصل ،لكن منطق “كلشي يوقف ” وخرق حالة الطوارئء الصحية،غير سليم ويخدم أجندات اللااستقرار الاجتماعي .


