الداخلة :كرم الدين حسين
قامت قوات من الجيش المغربي صباح اليوم الاثنين بعملية تمشيط واسعة لمنطقة الݣويرة، حيث دخلت عشرات المدرعات العسكرية إلى منطقة الݣويرة التي تقع خلف الجدار العازل.
وأكدت عدة مصادر أن عناصر القوات المسلحة الملكية تستعد لبناء ثكنة عسكرية وإعمار المنطقة المهجورة منذ سنوات طويلة، وهي الخطوة التي يمكن ربطها بما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب، من رسائل ضمنية حول قضية الوحدة الترابية خصوصا في الجزء الذي تطرق فيه جلالة الملك على ضرورة التزام الدول المجاورة والصديقة بموقف داعم لمغربية الصحراء والابتعاد عن موقف الحياد السلبي
و فور انتشار خبر هذه الحملة التمشيطية للقوات المسلحة الملكية بمنطقة الݣويرة، سادت حالة من الهستيرية داخل جبهة “البوليساريو”، حيث حاولت عدد من صفحات التواصل الاجتماعي و المواقع الكترونية التابعة للجبهة من خلق نوع من البلبلة بين المغرب و دول الجوار، حيث وصفت هذه الأبواق المسمومة بشكل غير مقبول تاريخيا وجغرافيا وميدانيا , ماقامت به القوات المسلحة الملكية المغربية، على أنه خرق لسيادة موريتانيا على اعتبار أن الݣويرة جزء منها، بل ذهبت بعض التحليلات إلى اعتبار ماقام به الجيش المغربي اليوم هو تهديد لإسبانيا كون سواحل الݣويرة قريبة لسواحل جزر الكناري
جدير بذكر بأن منطقة لكويرة أو بئر الذئب كما سماها الإسبان عندما دخلوها، هي قرية مهجورة في المغرب تقع على ساحل المحيط الأطلسي، بالطرف الغربي لشبه جزيرة رأس نواذيبو متلاصقة مع مدينة نواذيبو الموريتانية من الشرق لا يفصلهما سوى مسافة 15 كلم، ومن الغرب والجنوب المحيط الأطلسي ومن الشمال إقليم واد الذهب، كونها أقصى نقطة في جنوب المملكة المغربية ، تبعد عن مدينة الداخلة بأزيد من 400 كلم.


