ويقول ” اللحظة ليست للمجاملة الزائلة والزائفة بل المرأة نصف الرجل وتكمل الرجل” معتبرا أن “المرأة لها فضائل وسمات كثيرة “وقوة معنوية جبارة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله





يوما احتفاليا تحت شعار” المرأة والفتاة في صلب اهتمامات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”
اليوم السابع
احتفالا باليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2024 نظمت عمالة إقليم سيدي سليمان يوما احتفاليا وذلك يوم الجمعة 8 مارس تحت شعار” المرأة والفتاة في صلب اهتمامات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية” وتميزت هاته الاحتفالية بكلمة افتتاحية لعامل إقليم سيدي سليمان الذي توقف عند هاته المناسبة المتميزة متقدما بعبارات التهاني والتبريكات للنساء .
وشدد العامل أن ” اللحظة ليست للمجاملة الزائلة والزائفة بل المرأة نصف الرجل وتكمل الرجل” معتبرا أن “المرأة لها فضائل وسمات كثيرة “وقوة معنوية جبارة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وسجل عبد المجيد الكياك ،في كلمته التي لاقت ترحيبا حارا من القاعة التي غصت بالحضور النسائي وممثلي عدد من الإدارات والمصالح اللاممركزة،”أن النساء في صلب التنمية ” وأردف قائلا “لنستحضر المنجزات في هذا الورش الملكي النبيل والسامي والبعبقري الذي منح للمرأة إمكانيات لابراز كفائتها.”
وفي لحظة احتفائية تم توزيع ورود على النساء الحاضرات…شهادات بعض المستفيدات من دعم المبادرة في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي لدى الشباب بالوسط القروي_محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ،تعاونية خيوط الأمل،وتعاونية مزرعة الغرب، ركزتا على أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وما حققتاه من نتائج في تحسين الدخل والادماج الاقتصادي والاجتماعي.
على صعيد ٱخر تم عرض كبسولات حول بعض المشاريع المنجزة في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي لدى الشباب _محور دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب من خلال تجارب رائدة وناجحة.
وجرى توزيع 15مشروع مدر للدخل في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب ..وتوزيع 11حافلة للنقل المدرسي .. مست كافة الجماعات الترابية بالمجال القروي.

واختتمت الفعاليات الناجحة بمعرض المشاريع النسائية الممولة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
وتعد المرأة فاعلا أساسيا في سيرورة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سواء كحاملة أو كمستفيدة من مشروع، أو أيضا كعضوة نشيطة في لجن الحكامة الترابية. إذ النهوض بوضعية المرأة وتحسين معيشتها خيارا استراتيجيا للمبادرة الوطنية، كما يتضح جليا من خلال جميع المشاريع المنجزة في هذا الإطار.
وساهمت المبادرة في انخراط المرأة في التعاونيات والجمعيات ومن دعم التعليم ومكافحة الهدر المدرسي وتحسين ظروف تعليم الفتيات ومحاربة الأمية والهدر المدرسي في صفوف النساء وتحسين الاندماج الاجتماعي والعائلي للمرأة في وضعية هشاشة..وسهولة الولوج إلى سوق الشغل والمساهمة الفعلية في مسلسل التنمية .


