حمزة الشهبي يناقش أطروحة حول موضوع “النظام القانوني للمعاملات المالية الدولية بتكنولوجيا البلوكتشين “
وقد نالت ‘أطروحة البلوكتشين ‘ميزة مشرف جدا مع التوصية بالنشر من قبل لجنة تكونت من كل الأستاذة جليلة بريسي بصفتها رئيسة والأستاذة حياة البراقي التي أشرفت على هذا العمل بالإضافة إلى أساتذة جامعيين ويتعلق الأمر بالأستاذ عبد الحكيم الحكماوي والأستاذ حس الحطاب والأستاذة فاطمة حداد والأستاذ عبد الرحمن اللمتوني

ناقش الباحث حمزة الشهبي أطروحة حول موضوع “النظام القانوني للمعاملات المالية الدولية بتكنولوجيا البلوكتشين “مؤخرا ،بكلية العلوم القانونية بالسويسي الرباط .
وتأتي هذه الدراسة الأولى من نوعها في إطار قراءة استشرافية تتوخى السعي نحو تدارك الفراغ التشريعي.
وقارب البحث مسألة تحديد النظام القانوني للمعاملات المالية الدولية بتكنولوجيا البلوكتشين وبعض أهم تطبيقاتها المالية الأساسية، مثل العملة المشفرة بيتكوين والعقود الذكية. الموضوع يرتيط بالراهن الذي تطبعه تحديات غير مسبوقة تواجه البنوك المركزية والنظام المصرفي للدولة، خاصة في ظل غياب قانون ينظم هذا المجال، وسعي الجهات المعنية إلى تدارك هذا الفراغ التشريعي. وهو ما حاولت الحكومة فعله من خلال مشروع القانون المنظم للأصول المشفرة الذي وضعته الأمانة العامة في بوابتها الإليكترونية، قبل أسبوع تقريبا، من أجل التعليق العمومي.
ويناقش البحث أيضا الخلفيات الليبرالية والرأسمالية لواضعي نظام الرمز والبرمجيات الذي تشتغل به تكنولوجيا البلوكتشين وعملاتها المشفرة وعقودها الذكية، وما يحمله ذلك من تحديات على مستوى سيادة الدول وممارسة حكمها وسلطتها في مجال التوجيه والإشراف الاقتصاديين والمراقبة المالية.
وقد انتهى البحث إلى عدة نتائج، من بينها ضرورة تسريع عملية وضع نظام قانوني بالمغرب لضبط المعاملات المالية التي تتم بمثل هذه الابتكارات التكنولوجية الحديثة، واستثمار مزاياها على مستوى الاقتصاد الوطني، وتعزيز آدائه على المستوى الدولي؛ خاصة وأن هذا الأمر تحول إلى منافسة حقيقية بين الدول، كما هو الشأن بالنسبة لإمارة دبي التي وضعت قانونا خاصا بتنظيم الأصول الافتراضية، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية سعت، من خلال أمر رئيسها التنفيذي بتاريخ 6 مارس 2025، إلى تكوين مخزون احتياطي استراتيجي من أهم العملات المشفرة، مثل البيتكوين والإثيريوم.
وقد نالت “أطروحة البلوكتشين “ميزة مشرف جدا مع التوصية بالنشر من قبل لجنة تكونت من كل الأستاذة جليلة بريسي بصفتها رئيسة والأستاذة حياة البراقي التي أشرفت على هذا العمل بالإضافة إلى أساتذة جامعيين ويتعلق الأمر بالأستاذ عبد الحكيم الحكماوي والأستاذ حس الحطاب والأستاذة فاطمة حداد والأستاذ عبد الرحمن اللمتوني.


