أحمد أجعون ،(عميد بالنيابة ) في القنيطرة،يتحول الى (عميد) في نشاط مشترك مع كلية العلوم القانونية والسياسية جامعة نواكشوط..مما يعد انتحالا لصفة و تغليطا غير مبرر مهنيا وأخلاقيا
القنيطرة : اليوم السابع / جواد الخني
احتضنت كلية العلوم القانونية والسياسية جامعة نواكشوط بشراكة مع كلية العلوم القانونية والسياسية جامعة ابن طفيل القنيطرة ، ندوة علمية مشتركة حول موضوع : دور الجامعات في تعزيز العلاقات المغربية – الموريتانية: نحو فضاء أكاديمي مشترك للتعاون والتنمية وذلك يومي 7 و 8 يناير 2026
وتميز البرنامج بتنظيم جلسات موضوعاتية ونقاشات وحفل استقبال للوفد من طرف رئيس جامعة نواكشوط البروفيسور علي محمد سالم البخاري.
الى هنا الأمور مطلوبة وعادية وتتسم بالعلمية وببعد تقوية العلاقات في آفاق مشتركة ،ومغاربية وافريقية ودولية تعزز أدوار الجامعة المغربية وتموقعها ومهامها العلمية والوطنية الكبرى.
الغير مستساغ كيف سمح أحمد أجعون ،العميد بالنيابة فقط، لكلية العلوم القانونية والسياسية جامعة ابن طفيل القنيطرة،أن يدبج في الاعلانات والملصقات واللوحات …ويروج ،صفة العميد بدون أن يربطه بالصفة الحقيقية سوى( تكليف بمهمة ) في سلوك وفق أكثر من مصدر طلابي ل” اليوم السابع”،”يعد انتحالا لصفة و تغليطا غير مبرر مهنيا وأخلاقيا”.




العميد بالنيابة ،أجعون،طال أمد “نيابته” لشهور عديدة من زمن “المؤقت”،إذ تقترب من السنة ،في انتظار حسم الوزير لهذا الملف قريبا،وحسم ملف تنصيب رئيس لجامعة ابن طفيل ،الذي في الغالب والمناسب ، محمد ابن التهامي الذي يستحق حسب أكثر من مصدر بالنظر لجديته وتفانيه ولقدرته في كسب رهانات الإصلاح…، وأيضا الرهان يتجدد اليوم في حسم ملفات أخرى عديدة ،اهتزت وسط كلية العلوم القانونية والسياسية جامعة ابن طفيل القنيطرة سيتم “ترتيب الآثار المناسبة” بشأنها ،والأمل” وفقا للقانون وسلطته وسواسية الجميع أمامه” .


