في ”زمن الفيضانات ” :تردي مريع لخدمات المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان…معاناة وغضب واسع..

سيدي سليمان /اليوم السابع جواد خ

في زمن الفيضانات و”التقلبات الجوية الصعبة ” والنقل والإجلاء،ووجود حالات مرضية   ..سواء بالمستشفى الإقليمي بسيدي سليمان ..أو حالات مرضية مزمنة مرمية بعدد من الدواوير المحاصرة بالمياه ..تنامى غضب كبير من طبيعة الخدمات الطبية المقدمة المتردية (خدمات ضعيفة) ودون المستوى..لا..كشوفات التصوير..لا تحاليل مخبرية ..لا دواء ..،أي حالة وافدة على المستشفى (هاك ورقة وسير شري الدواء ) أو (سير للقنيطرة) .
ودعت فعاليات  في تصريحات متطابقة لـ ”اليوم السابع ”وزير الصحة والحماية الاجتماعية ،التهراوي،الى برمجة زيارة لسيدي سليمان عاجلة و التدخل بقرارات لتصحيح الوضع وإصلاح الاختلالات التدبيرية القائمة بالمستشفى الإقليمي أو المستوصفات المفتقدة للمعايير المطلوبة على مستوى العلاجات والخدمات والآنسنة..ضحاياها خاصة النساء الحوامل والشيوخ ومرضى الأمراض المزمنة ..حتى الأدوية غير موجودة وإن وجدت ( تبقى للتقادم وتصبح منتهية الصلاحية)أو توزع بمعايير غير واضحة …
كافة الخدمات الاستشفائية في زمن الأزمات مطلوبة ،وبسيدي سليمان طيلة الأسبوع  وخلال أيام السبت والأحد ..(كل الأبواب موصدة)بدل وجود طواقم واستنفار ومجموعات عمل وتناوب وجاهزية…
في مستشفى يحمل اسم “الإقليمي” وهو في الأصل المستشفى “المحلي”،ظل تاريخيا ،دون الانتظارات ..بقلة الأطر الطبية المتخصصة والتجهيزات الضرورية ..والتسيير الفاقد للحكامة الجيدة وللقواعد العصرية والشفافية،وهروب البعض نحو القطاع الخاص ،والتغيبات ،مع استثناءات تستحق التقدير والاحترام… حتى الرهان على زيارة المدير الجهوي لوزارة الصحة الرباط سلا القنيطرة مؤخرا الى سيدي سليمان ،تبرز أنها كانت شكلية وبدون آثر ملموس ..

باستثناء بعض ”التحركات” و”الصور المحروقة”بعد احتجاجات وتنبيهات من هنا وهناك…
في انتظار تدخل الوزير أمين التهراوي ”لحلحلة” حال الجمود والتدبير الإداري بإقليم سيدي سليمان وحل مشكل السكانير والتحاليل المخبرية المعطلة … والأدوية المغيبة..والأطر الطبية والتمريضية ..ووضع حد لوضعية (هاك ورقة وسير شري الدوا أو سير للزموري) …وبرمجة قوافل للدواوير والجماعات بتراب الإقليم المتضررة من الفيضانات والتقلبات الجوية الصعبة…،وضمان سهولة الولوج الى العلاج بالمستشفى وجودته في ظروف تكفل الكرامة الإنسانية وربط المسؤولية بالمحاسبة وفتح تحقيق في الصفقات و المشاريع والبرامج ..وترتيب الآثر المناسب حتى لايتكرر ذلك.

في أفق حل مشكل المستشفى الإقليمي الذي ظل  مرسوما على الورق والنوايا (كروكي) لسنوات ..ولازال.. ومعاناة الساكنة والمرضى تزداد ..عمقها (جشع القطاع الخاص) …في ظل شعارات ووزارة تحمل اسم الصحة و” الحماية الاجتماعية ”


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...