حَقُّ الرد مَكْفُولٌ : هذا رَدُّ محمد عواج،مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين،لجهة الرباط سلا القنيطرة ، على مقال صحفي لـ صحيفة “اليوم السابع”
توصلت صحيفة “اليوم السابع” برسالة توضيحات تخص عدد من المعطيات المتعلقة بالمادة المنشورة بتاريخ 5 فبراير 2026، مقالا تحت عنوان :سيدي سليمان ..”اليوم السابع” ترصد عناوين” اختلالات إدارية وتربوية ومادية” بمديرية” تذيلت ترتيب مؤشرات مدارس الريادة” على الصعيد الوطني


بداية نثمن المقاربة التواصلية لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ،الرباط سلا القنيطرة محمد عواج،ونثمن اللغة المهنية في (الرد التوضيحي) الهادئة والرزينة ،ونشدد في صحيفة“اليوم السابع” وإن كنا غير مطالبين،بالتذكير أن المقال ،لا يرتبط بأية أجندات نقابية أو فئوية ،بقدر ماهو انخراط جاد ومسؤول، من الموقع الإعلامي الإلكتروني في الانتصار للمدرسة العمومية وللأفق الديمقراطي والعصري للمجتمع المنشود..،ولقواعد الشفافية وحق المواطن في الإخبار والمعلومة وتعدد الآراء بعيدا عن كل أشكال الابتذال ..،هاته القواعد والمعايير المستمدة من المبادئ الكونية لحرية التعبير وحقوق الإنسان،ونود هنا توضيح للرأي العام التعليمي مايلي:
1– تقديرنا لعدد من مهام وأدوار مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين،لجهة الرباط سلا القنيطرة ،محمد عواج ، المُنجزة بكثير من الجدية وروح المسؤولية ،والذي لم يمضي على تسلمه مهام إدارة الأكاديمية ، سوى سنة واحدة أو أقل بأيام قليلة ،وبالتالي عدد من( الوضعيات والتقييمات والمآلات…) ترتبط بمسار من التراكمات الإدارية والتدبيرية لسنوات ..،و التقييم الحقيقي لمجمل نتائج ومؤشرات فترة المدير الجهوي الجديد، لن تستقيم إلا بعد مرور سنتين على الأقل .(موسمين دراسيين كاملين)
2–المقال لم يُشر “لغلق باب الحوار”فقط،بل تساءل عن مرور شهر بعد المراسلة النقابية وفق مصدر موثوق لـ “اليوم السابع” ، وتم اللقاء بعدها .. وحيث أن العلاقة بين الشركاء والمصالح الخارجية تنظمها مضامين المذكرة 103X17 الصادرة بتاريخ 4 أكتوبر 2017 بشأن تنظيم العلاقة بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وذلك من خلال إنشاء “لجان مشتركة للحوار والتنسيق “ولكن الأمر هنا والحالة هاته “تتعلق بلقاءات حول موضوعات مستجدة.”
3–بشأن التطورات التي تهم العملية التعليمية والتعلمية بإقليم سيدي سليمان :المقال لم “يتهم” الأكاديمية بعدم التتبع ولكن كان التركيز على “غياب قرارات واضحة ودقيقة تتعلق ببعض الملفات نموذجها: السكنيات التي لا زالت محتلة إلى الآن،حالة الطويرفة وتستعمل الشبكة الكهرباية والمائية للمؤسسة-أيضا تأخر زيارة اللجن وعدم تفعيل قراراتها، تدخل عامل الإقليم،ادريس روبيو، لحل مشاكل واختلالات بسيطة وقَدم المقال أمثلة لذلك- بخصوص المطعمة والنقل المدرسي الصفة القانونية لبعض رؤساء المؤسسات التعليمية ليكونوا هم المكلفون ب”البنزين والإصلاح والسائقين “إعدادية النهضة نموذجا-إغلاق مطعم محمود درويش بعامر الشمالية- الأجهزة والأدوات المستعملة بمطعم التضامن –داخلية إعدادية السلام “الخاوية على عروشها”- علاقة النقل المدرسي والإطعام بإعدادية الوفاق-عدم إنجاز المشاريع :مدرسة للا خديجة بمرجان، والتي مر عليها أكثر من ثلاث سنوات رغم حاجة التلاميذ/التلميذات إليها –مشروع مدرسة بسيدي يحيى الغرب ومكان إنجازها في منطقة “فيضية “والفيضانات والتحولات المناخية الحالية ،أبانت عن ذلك-صورية اللجن وشكليتها: لجن زارت ثانوية الأمير مولاي عبد الله- إعدادية 11 يناير مدرسة الطويرفة الجماعاتية…وأمثلة أخرى عديدة..
4-بشأن المؤشرات التربوية بالإقليم ،اتسمت بالتراجعات في المؤشرات والأمثلة عديدة:
-احتلال المديرية المراتب الأخيرة(المنطقة الحمراء ضمن مؤشرات الريادة)

-نسبة التلاميذ المتحكمين في التعلمات الأساس بالإبتدائي لا يتعدى 40 في المائة
-نسبة التكرار في الثانوي الإعدادي 15.70 في المائة
-نسبة المؤسسات التي تدرس الأمازيغية لا تتجاوز 32 في المائة ،في حين المذكرات تدعو للتعميم في أفق 2026
-نسبة الاكتظاظ تتجاوز في الإعدادي 34.71 في المائة ، بعدد 41 تلميذا في القسم ،أما إذا تم اعتماد مذكرة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، التي لاتتجاوز 36 تلميذ في القسم ،فإن النسبة القائمة فعليا تتجاوز 60 في المائة ومجموع الأقسام المكتظة أكثر من 299 قسم وهو رقم مرتفع في مديرية صغيرة مثل سيدي سليمان.
-نسبة التلاميذ المنخرطين بالأندية وهو أحد “مؤشرات خارطة الطريق” لا يتجاوز بالمديرية 2.8 في المائة في الابتدائي و 1.3 في المائة في الإعدادي و0.7 في المائة في الثانوي التتأهيلي وهذه المعطيات الرسمية بعيدا عن معطيات التوقع
-عدد المؤسسات المصنفة الدامجة 50 مؤسسة، في حين أن المشتغلة هي ثماني مؤسسات
-عدد القاعات المقترحة للموارد والمصادق عليها هي 30 في حين المشتغلة هي 8
-عدد الفضاءات المؤهلة للتوجيه وقاعات الموارد 02 فقط لأكثر من 105 مؤسسة تعليمية
5-بخصوص المؤشرات ،تتوفر صحيفة “اليوم السابع” على وثيقة صادرة قبل أسبوع بخصوص مؤشرات الريادة وبها عدد من المؤسسات لم تتجاوز 30 في المائة بعد فترة الدعم والتشخيص وتمرير الروائز …؟؟؟؟ إذ أن مديرية التربية الوطنية بإقليم سيدي سليمان تتذيل الترتيب ضمن مؤشرات مدارس الريادة. (المنطقة الحمراء.)
6– استعدادنا الدائم والتابث في “اليوم السابع”التفاعل مع المحيط الإداري والمهني والنقابي والمجتمعي العام ،في اطار علاقات الثقة وعلاقات مهنية ،ووفق قواعد الاحترام والاحترام المتبادل.


