هل دقت ساعة رحيل ميارة من قيادة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بنفس طريقة ذهاب أفيلال ،الأندلسي وشباط..الخروج من الباب الضيق؟؟
القنيطرة : اليوم السابع
يشهد المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب تصدعا تنظيميا جديدا يعيد سيناريوهات عزل أفيلال ،والأندلسي ،وشباط …كأنه قدر ..بنفس الآليات والنهايات المأساوية بالاتهامات والحروب التنظيمية والانقلابات…بعد سنوات من “الصمت” و”التزكية “… حيث منذ يوليوز 2017 دخل ميارة للنقابة ومقرها بحكم قضائي بحيازتها وطرد شباط وأتباعه..مكر التاريخ يعيد نفس السيناريوهات والتطورات…،ومن التطورات عدد من أعضاء المكتب التنفيذي ” الغاضبين”، الذين قاطعوا الاجتماع الذي ترأسه الكاتب العام النعم ميارة، قرروا التمسك بدورة استثنائية للمجلس العام ورفض الدورة العادية التي دعا إليها ”المكتب التنفيذي” الذي اجتمع دون تحقيق النصاب القانوني.
ووفق مصدر نقابي لـ صحيفة “اليوم السابع”شكل “قرار” إعفاء عمو سيباويه ،من مهامه مديرا للمركز،رجة غضب واسعة وخلفت احتقانا واصطفافات..وخطاب جديد حول التدبير المالي وبيع المقرات والممتلكات للنقابة وأوجه الصرف…
ليرد ميارة من خلال بلاغ لما تبقى من “مكتبه التنفيذي” ،معتبرا أن “الاتهامات الموجهة للأخ الكاتب العام لا تعدو أن تكون جزءاً من حملة ممنهجة تقف وراءها أطراف معروفة، كانت ولا تزال تستفيد من امتيازات ومواقع لم تعد منسجمة مع منطق الإصلاح والتخليق الذي انخرطت فيه منظمتنا، وهو ما يفسر محاولاتها المتكررة للتشويش على المسار التنظيمي السليم”.
وسجل ذات البيان ما وصفها”بعض الممارسات غير السليمة، من قبيل استعمال “الترويسة” الرسمية للاتحاد العام ( اسم وشعار النقابة )خارج إطارها القانوني والتنظيمي، بما قد يترتب عنه خلق لبس لدى الرأي العام وكافة المناضلات والمناضلين ويمس بمصداقية الوثائق الصادرة باسم الاتحاد العام ،ويعرض أصحابها للمتابعة القانونية”…



لتدخل هاته القابة التابعة لحزب الاستقلال من جديد مرحلة جديدة/ قديمة ستخرج ميارة من “الباب الضيق” بعد فقدان منصب رئاسة مجلس المستشارين..توالت الضربات والهزات واختلفت تموقعات من كانوا الى جانبه مباركين..في انتظار تنصيب كاتب عام جديد ،قد يمضي خمس أو ست سنوات…ويكون مآله كما حصل لمن خلفه بقرار من” الأمين العام” المقبل لحزب الاستقلال ومحيطه؟


