لشكر “لا ديدي، لا حَبّ لملوك”.. اقتربت نهايته !!!

القنيطرة /اليوم السابع

ثلاثة أمناء عامين وزراء في حكومة “البام ” فاطمة الزهراء المنصوري ،نزار بركة ، نبيل بنعبد الله، بينما إدريس لشكر مغضوب عليه وخارج لائحة الاستقبال الملكي والتنصيب، وهو ما ينطبق على خولة لشكر والحسن لشكر …
ووفق المعطيات التي توفرت ل” اليوم السابع ” المعينين باسم الاتحاد الاشتراكي أحمد المهدي المزواري (وزارة رخص الصيد في أعالي البحار )توترت علاقته مؤخرا بلشكر بشكل غير مسبوق وجاء الاقتراح بدعم من “البام “وأيضا كمال الهشومي الذي اشتغل مع وزراء البام (السكوري) ، بينما عبد الرحيم شهيد علاقاته بزاكورة ونافذي الصويرة الكبار …ضمنت له المقعد الوزاري، وعائشة الكلاع (رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا ).

وكان استقبال جلالة الملك لرئيسة الحكومة المكلفة إشارة قوية لدعمها في مواجهة (الابتزاز السياسي )للشكر الذي جاء مباشرة بعد قرار إبعاد الأحرار .

فيما وزير الصحةوالحماية الاجتماعية( المصبوغ) بالاتحاد الاشتراكي لاعلاقة تاريخيا له بتنظيم وحزب عبد الرحيم بوعبيد ، ويعد من المقربين للأحرار.
من ضحايا لشكر في عدم الاستوزار حيث رفض أسماءهم نذكر ( طبيح ،وبنعتيق وأيضا طارق المالكي لوزارة التعليم العالي رغم هاته التدبيرات …خرج لشكر ”خاوي الوفاض ”وبالتالي نهايته تقترب في الحزب والسياسة.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا