الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تتخوف من إمكانية حدوث موجة جديدة قادمة جراء الطفرات الجديدة من فيروس “كورونا” وتدعو الى اتخاذ التدابير والقرارات المناسبة

الرباط: اليوم السابع

دعت  الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة الى  ضمان” الحصول على الكمية المطلوبة من جرعات اللقاحات المعتمدة لتحقيق المناعة الجماعية وتفادي توقف عملية التمنيع ;واتخاد الإجراءات الاحتياطية لمنع نقل وانتشار السلالات  المتحورة من الخارج والتخفيف من قيود حالة الطوارئ الصحية لإنعاش الاقتصاد وتحريك التجارة الداخلية وتحسين دخل الأسر ونحن على أبواب رمضان الكريم”
   وقال بيان الشبكة أنه  أمام ” تزايد عدد الحالات السلالات  المتحورة بشكل يثير قلقا كبير لدى العديد من المجتمعات والأوساط الصحية، وظهور سلالات جديدة أخرى ربما خطيرة الانتشار، أربكت مرة أخرى كل المخططات الدولية في مكافحة الفيروس وسلالاته الجديدة. فكلما طال زمن انتشار الفيروس، زادت فرص ظهور أنواع منه تجعل اللقاحات أقل فعالية. حسب منظمة الصحة العالمية   فهناك مخاوف من إمكانية حدوث موجة جديدة قادمة جراء الطفرات الجديدة من الفيروس، الدي يعد الأسرع انتشاراً والأشد عدوى. واستمرار ارتفاع الوفيات حيث أودت الجائحة بأرواح أكثر خاصة ان ما لا يقل عن 2,6 مليون شخص قد لقوا مصرعهم من جراء الفيروس. خاصة مع عدم قدرة المختبرات علة الاستجابة السريعة لكل الطلبيات وتحقيق زيادة ضخمة في إنتاج اللقاحات المرخص لها من طرف منظمة الصحة العالمية ووكالات الأدوية واليقظة الدوائية الوطنية في إطار قوانينها الاستعجالية دات الصلة. اد لا يمكن للعالم أن يصل لمناعة القطيع ضد فيروس كورونا في نهاية السنة، والخروج من هده الأزمة الخانقة  إذا ما استمرت معدلات التلقيح بالوتيرة نفسها كما هي عليه”
     ولفت أنه”  مما لا شك فيه ان بدء حملات التحصين في هذه الآونة بعثت الكثير الآمال في حدوث التعافي ودحر الجائحة لكن صعوبات توفير الكميات المطلوبة من اللقاحات تجعل من المبكر للغاية، وغير الواقعي التفكير في أننا سنقضي على الفيروس على المدى القريب والمتوسط، وهو ما يتطلب تظافر كل الجهود والتضامن على المستوى الدولي من اجل محاربة الجائحة كوفيد -19 وتعزيز الثقة بمأمونيّة اللقاحات وتسريع عجلة الإنتاج لحلّ مشكلة نقصها من السوق. “
    وأشار البيان ،في هذا الصدد،أنه ” رغم الجهود الكبيرة التي بذلها المغرب من أجل توفير أكبر كمية من الجرعات لقاحات فعالة وامنة ومجانا لجميع المواطنين والمقيمين، لمواجهة فيروس كورونا، وبتبنيه لاستراتيجية دقيقة للتطعيم الجماعي وفق منهجية منظمة  باستفادته من تجارب ناجحة ومن الكفاءة المهنية للأطر الصحية  المغربية وحسب أولويات بدءا بالفئات التي توجد في الصفوف الامامية والمسنون والمصابون بأمراض مزمنة المهددون أكثر من غيرهم بخطورة فيروس كورونا المستجد، اعتبرت عاملا حاسما في حماية أرواح الناس في هدا الأزمة المعقدة والتي لقيت اشادة دولية. “
     وسجل البيان الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه، أن ” التحدي الأكبر الذي يواجه المغرب اليوم، يكمن في تفادي نفاد الجرعات الكافية وسلامة توزيعها وهو ما يتطلب تقوية وتنويع المصادر والتعاقد مع دول أخرى منتجة للقاح كروسيا، للحصول على الحاجيات والمتطلبات التي تصل الى 65 مليون جرعة وفي أسرع وقت، للتمكن من  ان نصل  عتبة الحاصلين على الأجسام المضادة إلى مستويات مئوية عالية ضمن 28 مليون نسمة (مواطنين ومقيمين ) هذه العتبة تناهز 80% كحدود وسطية للمناعة لتحقيق المناعة الجماعية”
      أما على مستوى تحفيز التعافي الاقتصادي وتخفيف تداعيات الأزمة وما تسببت فيها من خسارات اقتصادية وما صاحبها من تأثيرات ضخمة ومأسي اجتماعية فادحة، بتفاقم أوضاع الفئات الفقيرة والهشة وذوي الدخل المحدود في الاقتصاد غير المهيكل وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة وتزايد المشاكل الأسرية وارتفاع حالات الطلاق والمشاكل الصحية النفسية والعقلية وحالات الانتحار فضلا عن افلاس عدد من المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا وتسريح عمالها وعاملاتها …أصبح من الضروري واللازم التخفيف من قيود حالة الطوارئ الصحية، واعتماد خطة جديدة بديلة، بأقل الأضرار صحيا واقتصاديا واجتماعيا، من خلال رفع حواجز الاغلاق المسائية الحالية والتنقل بين المدن. من أجل اعادة إنعاش الاقتصاد وتحريك التجارة الداخلية والخدمات…، وتحسين دخل الأسر ونحن على أبواب رمضان الكريم مع الاستمرار في توجيه المواطنين لاحترام الاجراءات الحاجزية والوقائية من تباعد اجتماعي وارتداء الكمامات الواقية والنظافة وتدابير الصحة العامة وتهوية اماكن العمل والسكن ومنع التجمعات الكبرى والتركيز في عملية التلقيح اكثر في المدن الكبرى دات الكثافة السكانية. حيث يعيش الناس في ظروف مزدحمة وتكون مخاطر انتقال العدوى مرتفعة “
      وشدد البيان أنه ” على الحكومة المغربية مواصلة دعم المشروع الوطني مع الشركة الوطنية للصناعة الصيدلية “سوطيما “ذات التجربة العالمية والمميزة من اجل  انتاج اللقاح ضد كوفيد -19 ، بشراكة مع المختبرات الصينية، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من جهة وتزويد الدول الافريقية بمتطلباتها للتطعيم وفق الاتفاقية المبرمة مع الفاعل الصيني حول مختبر طنجة”
     

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...