القنيطرة..اكتشاف بؤرة للمتحور الهندي “دلتا”

القنيطرة : اليوم السابع

كشف البروفيسور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية،  ظهور ثلاث بؤر بالدار البيضاء للمتحور الهندي “دلتا” والرابعة بمدينة القنيطرة.

ووفق المصدر نفسه ، فإن السلطات الصحية اتخذت جميع التدابير الصحية لتطويق اتساع رقعة الإصابات بهذا المتحور.

وظهر المتحور “دلتا” لأول مرة في الهند ثم تفشى عبر هذا البلد الآسيوي وبريطانيا. ويقول الخبراء إنه يشكل تهديدا أكبر في الدول التي لم تقطع شوطا كبيرا في التطعيم ضد فيروس كورونا.

ووفق معطيات منظمة الصحة العالمية، توفرت لـ “اليوم السابع” فإن المتحور “دلتا” سيصبح النسخة المهيمنة من الفيروس في العالم، في غضون أشهر قليلة

الهند، أعلنت أمس  الأربعاء، أنها اكتشفت حوالي 40 حالة إصابة بطفرة جديدة تتبع سلالة “دلتا” من فيروس كورونا المستجد ويبدو أنها تجعله أكثر قابلية للعدوى، ونصحت الولايات بزيادة عدد الاختبارات.

والمتحور الذي أطلق عليه “دلتا بلس”  هو سلالة فرعية لمتحور “دلتا” الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند.

واكتسبت السلالة الفرعية طفرة بروتينية تسمى K417N تم رصدها أيضا في سلالة “بيتا” ( B.1.351) التي تم اكتشافها أول مرة في جنوب أفريقيا. 

وتم رصد 197 حالة على الأقل لـ”دلتا بلس” في 11 دولة، منذ 16 يونيو الجاري، وفق رويترز، وهي: بريطانيا (36)، وكندا (1)، والهند (8)، واليابان (15)، ونيبال (3)، وبولندا (9)، والبرتغال (22)، وروسيا (1)، وسويسرا (18)، وتركيا (1)، والولايات المتحدة (83).

ودعت وزارة الصحة في وقت سابق، المواطنين مجددا، إلى مواصلة التقيد بالتدابير الاحترازية الرامية إلى التصدي لتفشي جائحة (كوفيد-19).

وقال وزير الصحة خالد آيت طالب في تصريح للصحافة، “إننا نحث المواطنين على الامتثال للإجراءات الاحترازية التي تظل مهمة”، محذرا من “أننا سنكون مضطرين، إذا لزم الأمر، لتشديد القيود رغم ما لذلك من تأثير سلبي على العديد من القطاعات”.

وتابع آيت الطالب: “خلال رصدنا لتطور الوضع الوبائي في اليومين الماضيين، تمكنا من ملاحظة زيادة متسارعة في حالات الإصابة مقارنة بالمنحى المسجل على مدى الأشهر الماضية”.

وذكر بأنه بفضل التوجيهات الملكية السامية والاستباقية وحسن تدبير الجائحة، حققت المملكة “نتائج مهمة على صعيد مراقبة الوضع الوبائي والتحكم فيه”.

وشدد الوزير، في هذا الصدد، أنه تم إحراز تقدم كبير في مجال التلقيح، مما مكن من تطعيم نحو ثلث الساكنة المستهدفة، معتبرا أن “هذه النتائج غاية في الأهمية، وجب تثمينها، في إطار احترام التدابير الوقائية، الذي بدونه قد نعود خطوات إلى الوراء”.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، أن حالات الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد عادت إلى الارتفاع بتسجيل 776 إصابة جديدة، مما رفع حصيلة الإصابات بالمملكة إلى 531 ألف و361 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...