شبيبة اليسار الديمقراطي تعلن إدانتها الشديدة للاعتقالات التي طالت مناضلي أوطم بالقنيطرة، واعتبارها” استهدافا مباشرا للحق في التعبير والتنظيم”
القنيطرة :اليوم السابع
أعلن المكتب الوطني لشبيبة اليسار الديمقراطي، أنه يتابع بغضب شديد وإدانة قوية، ما يتعرض له الطلبة مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع القنيطرة من قمع وملاحقات واعتقالات سياسية، في سياق يتسم بتصاعد الاستهداف الممنهج للفعل الطلابي المناضل، وباستمرار اعتماد المقاربة القمعية بديلة عن الحوار الديمقراطي، وعن الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للحركة الطلابية وعموم الشباب المغربي.
وعبر المكتب الوطني لشبيبة اليسار الديمقراطي عن تضامنه الكامل واللامشروط مع مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع القنيطرة، منددا بهذا المنحى القمعي التصاعدي الذي يستهدف حرية العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة.
وشدد المصدر الشبيبي، على أن متابعة المناضلين والمناضلات واعتقالهم ليست سوى حلقة مرتبطة بمسلسل التضييق على الأصوات التقدمية والديمقراطية، ومحاولة مكشوفة لكسر إرادة النضال الطلابي وإخماد دينامية المقاومة داخل الفضاء الجامعي.
وبناء عليه، سجل المكتب الوطني لشبيبة اليسار الديمقراطي تضامنه المبدئي واللامشروط مع كافة معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمختلف المواقع الجامعية و إدانته الشديدة للاعتقالات التي طالت مناضلي أوطم بالقنيطرة، واعتباره إياها استهدافا مباشرا للحق في التعبير والتنظيم والانتماء السياسي والنقابي شجبه لقرار رئاسة جامعة ابن الطفيل
وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلي أوطم بالقنيطرة، وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ووقف المتابعات التي تستهدف الحركة الطلابية والنشطاء الديمقراطيين وكشف تأكيده تنصيب محامي شبيبة اليسار الديمقراطي للمؤازرة والترافع عن الرفاق المعتقلين، التزاما بواجب الدعم السياسي والحقوقي والقانوني.
شبيبة اليسار الديمقراطي، وهي تجدد عهدها بالبقاء في خندق الدفاع عن الجامعة العمومية، باعتبارها فضاء للمعرفة والحرية والنضال، دعت كافة الإطارات الشبيبية والديمقراطية والحقوقية إلى توحيد الجهود لمواجهة الردة الحقوقية التي تشهدها بلادنا، والتصدي لكل أشكال القمع والتجريم التي تستهدف الحركة الطلابية وسائر الأصوات المناضلة.
ا








