منذ مباريات كأس افريقيا للأمم المغرب 2025..خولة لشكر “تغيب “عن المشهد الحزبي للاتحاد الاشتراكي..ما الأسباب ؟
القنيطرة : اليوم السابع
على غير عادتها ،غابت خولة لشكر عن الحياة الحزبية واالتنظيمية للاتحاد الاشتراكي منذ الأسبوع الثالث من يناير 2026 إبان مباريات كأس افريقيا للأمم المغرب 2025 وما رافقها من أجواء وأحداث.
حيث لم تحضر عدد من اللقاءات الوطنية والندوات واجتماعات المكتب السياسي ..وسط تساؤلات حول أسباب ودواعي ذلك؟.
الأمر غير العادي،برمج الحزب بإشراف مباشر من الكاتب الأول ماسماه “الملتقى الوطني للنساء الاتحاديات”، أيام: 16 -17 -18 أبريل 2026 بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة تحت شعار “”معا النسا يكون التغيير والربح والتسير” وهو الشعار الذي حول حالة حزب كان يصنع المعنى ومدرسة في الفكر النقدي إلى يافطة اسمية باهتة..شعار بلا مضمون ولا هوية سياسية أو قيمية في إفلاس لغوي وسياسي…
وحين الاطلاع على البرنامج العام ،حضرت التكريمات والندوات المختلفة المحاور وغابت بشكل كلي ابنة الكاتب الأول خولة لشكر عن أي فقرة ضمن الأيام الثلاث ،وهي سابقة ،باعتبارها هنا (عضو المكتب السياسي ونائبة رئيس الأممية الاشتراكية) في مشهد حزبي غير مألوف وسط الاتحاديين ،في حين تحضر المنظمة الدولية للشبيبة الاشتراكية IUSY.
حيث الكاتب الأول لم يتوانى في تبليص “أبنائه” في أية مناسبة أو لقاء أو ترأس اجتماع كما حصل مؤخرا مع الحسن لشكر بالمقر المركزي،في اجتماع “وهمي لقطاع وهمي بخلاصات وهمية” ،وسط تداعيات وشظايا هنا وهناك لا يتسع الحيز للتفصيل فيها وفي حساباتها الصغيرة.
الخلاصة،أن أوضاع الاتحاد الاشتراكي مع عدد من الاستقالات والتجاذبات وسط عدد من القطاعات كالفدش..،وأيضا “تنحي” أخنوش ،وسلسلة عزل لبرلمانيين ومساطر أخرى قضائية جارية وتشطيبات قادمة ترتبط بالأهلية الانتخابية ..كما أن الكاتب الأول لم يعد مطلوبا في “الاعلام العمومي” كما حصل مع مشاركات :عبد الهادي خيرات ،نبيل بنعبد الله ،محمد شوكي …وآخرين.. مؤشرات ضمن أخرى تفيد أن ساعة “الرحيل اقتربت” أو قد تأتي بعد نتائج ومخلفات 23 شتنبر 2026 لكن ستكون متأخرة وذات تكلفة على رصيد تاريخي يتبدد بسبب “تغول الشخص”.



