مدينة الثقافة والجداريات..مطرح للنفايات عشوائي تحرق الأزبال به دون معرفة نوعيتها ..واستنشاق الساكنة اليومي لدخان منبعث تحول الى مصدرا للتلوث
فاعل جمعوي لـ “اليوم السابع”: المطرح تحول الى مرتعا لانتعاش الجردان، والفئران والحشرات الضارة، ويشوه المجال، إغلاقه أصبح حتمية ومن أجل الطمر والتثمين بمواصفات بيئية وصحية “.
اليوم السابع
تتواصل حملة جمع التوقيعات على عريضة المواطنين والمواطنات التي تطالب فيها بالإغلاق الفوري للمطرح العشوائي بأصيلة حيث تجاوزت الأف توقيع في ظرف أيام.
وجاءت العريضة وصياغة بيانات ورسائل وبلاغات اثر تطور الوضع البيئي الى درجات مقلقة ،حيث ظلت ساكنة المدينة ولأزيد من عشر سنوات تعاني نتيجة استنشاقهم اليومي لدخان مطرح النفايات العشوائي بجماعة أصيلة مما يعرض صحة الساكنة للخطر،ولكونه يستقبل أكثر من خمسة وعشرين طنا من الأزبال المجهولة المتعددة المصادر وتخزينها وتكديسها،مما يستدعي بحثا عاجلا ودقيقا خاصة يقول فاعل جمعوي.
وأضاف المصدر نفسه ،”أن المطرح غير محروس ،ونظرا لحالة الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا إثر تفشي وباء كورونا COVID-19 الذي يهاجم الجهاز التنفسي أساسا ،ونظرا للتقارير الرسمية التي تفيد ومن قبل سنتين بجاهزية المطرح القانوني البديل المتواجد بدوار اسكيدلة جماعة المنزلة من أجل الطمر والتثمين بمواصفات بيئية وصحية “.
وأفاد فاعل جمعوي لـ اليوم السابع: أن المطرح تحول الى مرتعا لانتعاش الجردان، والفئران والحشرات الضارة، ويشوه المجال، إغلاقه أصبح حتمية ومن أجل الطمر والتثمين بمواصفات بيئية وصحية “.

ساكنة أصيلة وفعالياتها المدنية وبعد صبر لسنوات ومحنة يومية تلجأ للعرائض الموقعة منها والإلكترونية لتوجهها للجهات المسؤولة لإتخاذ القرارات المناسبة ،والمطلب حماية صحتهم والإغلاق الفوري لهذا المطرح الكابوس وفتح تحقيق نزيه لترتيب المسؤوليات عن حرق الأزبال به ،وتحديد نوعيتها وعن التماطل في إغلاقه مع الإحتفاظ بحقهم كساكنة في التوجه الى القضاء.



