الفدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ التعليم العمومي والخصوصي بإقليم القنيطرة تطالب بتأجيل الدخول المدرسي بالنسبة لجميع الأسلاك التعليمية إلى شهر يناير أي مع انتهاء موسم الفيروسات أو إلى غاية استقرار الحالة الوبائية أو توفر اللقاح وذلك باعتماد التعليم عن بعد

رغم سلبياته بالنسبة لجميع الأسلاك سواء بالتعليم العمومي أو الخصوصي وباعتماد المواد الأساسية

القنيطرة:اليوم السابع

قالت الفدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ التعليم العمومي والخصوصي بإقليم القنيطرة ، أنه في الوقت الذي كنا ننتظر فيه من وزارة التربية الوطنية إشراك ممثلي أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في اتخاذ قرار مصيري يهم السلامة الجسدية والصحية لفلذات أكبادنا ، في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس بشكل ملفت وخطير ، تفاجأ بإصدار بلاغ إنفرادي من طرف وزارة التربية الوطنية أقل ما يمكن القول عنه أنه يتسم بالهروب من تحمل المسؤولية وإلقائها على كاهل أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في اختيار صيغة التعلم الحضوري ، وأيضا تقديم خدمة مجانية للوبيات التعليم الخصوصي .
وبعد قراءة ومناقشة هذا البلاغ من طرف المكتب التنفيذي للفدرالية في اجتماع عن بعد عبر وسائل التواصل الاجتماعي سجل عدد من الملاحظات حيث أنه إذا كانت كل القوانين والمواثيق والمراسيم التعليمية تقر بأن جمعيات الآباء شريك استراتيجي في العملية التعليمية ، فكيف لوزارة التربية الوطنية تنفرد باتخاذ مثل هذا القرار المصيري المتعلق بالسلامة الصحية للتلاميذ دون إشراك ممثلي وهيئات وجمعيات الآباء وأيضا ممثلي الأطر التعليمية المركزية والإدارية والتربوية التي لها ارتباط واحتكاك بالتلاميذ ؟
وسجل البيان أن قرار توفير تعليم حضوري في ظل الإحصائيات الوبائية الحالية هو خدمة مقدمة لأرباب المدارس الخصوصية ـ وتكريس لمبدإ عدم تكافئ الفرص بين التلاميذ ، ومخاطرة بأرواحهم وأرواح الأطر التربوية والإدارية . ولا يمكن تحميل مسؤولية نتائجها الغير المحسوبة
إلا لأصحاب هذا القرار الإنفرادي ، بل إن أول مشكلة ستكون حجر عـثرة أمام التعليم الحضوري حاليا هو مشكلة النقل المدرسي التي يمكن أن تتحول إلى بؤر للوباء سواء بالنسبة للتعليم العمومي أو الخصوصي و تساءل البيان حول قرار اعتماد صيغتين للتعلم عن بعد أو حضوري لا يمكن إلا أن يكرس عدم تكافئ الفرص بين تلاميذ المغاربة قاطبة ، وسيخلق نوعا من
البلبلة والتشويش في صفوف الآباء ، كما نعتبر المزاوجة بين الصيغتين إرهاق وعبء ينضاف لمسؤولية الأطر التربوية مما قد يؤثر سلبا على مستوى التلاميذ .
ولا يمكن تحميل مسؤولية اختيار صيغة التعلم ( حضوري) بالنسبة لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلا من خلال إشراك ممثليهم في الجمعيات والهيئات سواء في المجالس الإدارية للأكاديميات أو جمعيات الآباء الوطنية والجهوية والإقليمية .
ووعيا منها بالمسؤولية التمثيلية الملقاة على عاتقنا ، وبخطورة الوضع الوبائي ، وارتفاع حالات الإصابة بالوباء ، وسعيا من الفدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ التعليم العمومي والخصوصي بإقليم القنيطرة في
إيجاد حل يحافظ على سلامة وصحة التلاميذ والأطر التربوية ، فإنها تقترح تأجيل الدخول المدرسي بالنسبة لجميع الأسلاك التعليمية إلى شهر يناير أي مع انتهاء موسم الفيروسات أو إلى غاية استقرار الحالة الوبائية أو توفر اللقاح
وذلك اعتماد التعليم عن بعد في هذه الفترة رغم سلبياته بالنسبة لجميع الأسلاك سواء بالتعليم العمومي أو الخصوصي وباعتماد المواد الأساسية
فقط وذلك حفاظا على أرواح التلاميذ في منازلهم ، وتحكما في عملية عدم انتشار الوباء ، مع توفير صبيب الأنترنت اللازم لذلك .
وخلال فترة هذا الحجر الصحي ، دعوة وزارة التربية الوطنية لجميع الفرقاء والشركاء والهيئات الممثلة لآباء التلاميذ والفاعلين في الحقل
التعليمي ، إلى التفكير واقتراح استراتيجية تعليمية لإنقاذ الموسم الدراسي بعد تجاوز مرحلة الوباء أو توفير اللقاح .
ودعت الفدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ التعليم العمومي والخصوصي بإقليم القنيطرة وزارة التربية الوطنية إلى تفهم الوضعية الإستثنائية لتلاميذ السنة أولى باكلوريا ، فكيف يعقل أن تلميذ هذا المستوى يترقب ويستعد
للإمتحان الجهوي بدروس السنة أولى باكلوريا ، وفي نفس الوقت يتابع دروس السنة الثانية باكلوريا ويستعد للإمتحان الوطني ؟ لذلك نقترح إلغاء الإمتحان الجهوي استثناءا واحتساب نقطة النجاح بالسنة أولى باكلوريا بنسبة 25 % في نقطة الإمتحان الوطني لتحل محل نقطة الإمتحان الجهوي .
وطالبت الفد رالية أيضا في بيانها الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه،الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى التدخل العاجل والفوري لحل مشكلة الأداء بمؤسسات التعليم الخصوصي في حالة اعتماد التعليم عن بعد ، وعدم ترك أمهات وآباء وأولياء التلاميذ عرضة لابتزاز أرباب المؤسسات الخصوصية .
وحملت المسؤولين عن قطاع التعليم والفاعلين فيه إلى احترام رغبة أولياء التلاميذ في تنقيل أبنائهم من مؤسسة إلى أخرى ، فالإنتقال حق لا يمكن المزايدة عليه .
اثر إصدار وزارة التربية الوطنية لوثيقة التزام الآباء باختيار التعليم الحضوري لأبنائهم ـ دعت الفدرالية الجميع إلى توخي الحيطة والحذر ، وفي حالة حدوث بؤر وبائية بالمؤسسات التعليمية ، حملت المسؤولية كاملة لوزارة التربية الوطنية المسؤولة عن هذا القرار .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...