اليوم السابع
من مصادر متطابقة وضع دركيا حدا لحياته يوم أمس ببنكرير في ظروف غامضة مما جعله يلفظ أنفاسه الأخيرة في الحين.الحادث الذي دوى صداه لدى كبار المسؤوليين بالقيادة الجهوية لمراكش أو بالإدارة المركزية.
ونُقِلت الجثة إلى مختبر التشريح الطبي للوقوف على معطيات دقيقة إضافية تفيد المحققين في تحرياتهم.
ومن شأن البحث القضائي أن يكشف تفاصيل ودواعي أسباب قرار الانتحار هل شخصية /نفسية أم ترتبط بظروف العمل.
وبالتالي ترتيب القرارات المناسبة.
يشار الى أن تواتر حالات الانتحار يستوجب معالجة وتدخل سريع.


