شبكة المقاولات الاعلامية الملائمة بالقنيطرة تشجَبُ حملات التضليل وفبركة الإشاعات المسمومة والاتهامات البئيسة من طرف ذوي النيات المعطوبة
علاقات الشبكة ومدرائها مؤسساتية ومهنية مع كافة الفرقاء ولنتصل الى درجات الدرك الأسفل في الممارسات البئيسة والمتخلفة والمنحطة تلقي مبالغ وتوزيعها على “أيتام وبؤساء مهنة أرادوا تحويلها الى مستنقع ” .
تفاجأت شبكة المقاولات الاعلامية الملائمة بالقنيطرة بسيل من الإتهامات الكاذبة والمفبركة في حق عدد من أعضائها ،على اثر الندوة الصحفية لشركة النقل بالقنيطرة.حيث تنامت إدعاءات عبر المقاهي واتصالات هاتفية ،بتلقي مبالغ مالية مزعومة من رئاسة المجلس البلدي ومسؤولي الشركة.
ونفت الشبكة في بلاغ تنديدي وتكذيبي “بشكل قطعي وجاد،أي تلقي لأي مبلغ مالي سواء ،صغيرا أو كبيرا ،على اعتبار أن حضور الندوة كان بوازع القنيطرة المدينة وأفقها التنموي وليس تحصيل “أونفلوب”ثمين أو تافه كما تعود بعض المرتزقة وهم “نكرات “على رؤوس الأصابع في ظاهرة انتحال صفة صحافي أو مراسل /منظمة بالقانون وأيضا بالأخلاقيات والقيم.”
على ضوء ذلك شجب المصدر نفسه،” رمي الشبكة وأعضائها باتهامات مسمومة باطلة ومضللةمن نسج الخيال المعطوب ،غير مسنودة تحولت الى نميمة وضغينة مرضية ، تستوجب المتابعة القضائية بعد استكمال وتجميع المعطيات.”
ودعا البلاغ، رئيس بلدية القنيطرة وشركة النقل الخروج ببلاغ تكذيبي رسمي ،أو كشف من تلقى الأموال المزعومة إن كانت حقيقية،سواء”منتخبا “أو “صحافيا أو مراسلا.”
وشدد البلاغ الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه، أن علاقات الشبكة ومدرائها مؤسساتية ومهنية مع كافة الفرقاء ولنتصل الى درجات الدرك الأسفل في الممارسات البئيسة والمتخلفة والمنحطة تلقي مبالغ وتوزيعها على “أيتام وبؤساء مهنة أرادوا تحويلها الى مستنقع ” .
وتأكيد عمل شبكة المقاولات الاعلامية الملائمة بالقنيطرة” مؤطر بشعار “تأهيل المقاولات الصحفية الملائمة بالقنيطرة رهان لكسب الجودة والمهنية”.وهو ما عملنا على تجسيده رغم حملات التضييق والرداءة من طرف “من لاصفة لهم “يبرز البلاغ.
الى ذلك أعلنت الشبكة التصدي بكل الطرق المكفولة حتى التصدي لكافة الاختلالات المسجلة والتجاوزات الممارسة من طرف بعض “المنتسبين “ظلما للجسم الصحفي، حيث يتعمدون الرداءة والتشهير ورفض التنظيم الذاتي ،بهدف “التسول” وامتهان “العشوائية “
وفي هذا الصدد،ستعمل على تنزيل وأجرأة التنظيم الذاتي والتأهيل والجودة وبرامج التكوين والتكوين المستمر بتنسيق مع الهيئات النقابية والمهنية الجادة.


