إيمان الونطدي ..المستديرة اللي سكنات القلوب

مللي تصبح المستديرة ساكنة قلوب الناس وتصبح اللمة أكبر من أمنية. وكلما تحققات الأمنية الأولى كلما اللمة كبرات أكثر والحلم كيصير أكبر مللي كتآمن به و تغذي به الروح كيصبح قريب من الحقيقة اللي انتظرتيها من شحال.

لكن واش بالصح هاذ المستديرة مجرد لعبة للتسلية او وقت للمتعة كيجمع فئة تُدرك حلاوة الانتصار أم صبحات مشروع من بعد ما كانت غير حلم و أمنية كننتظروها تتحقق.

علاش بالضبط كرة القدم اللي ربات فينا هاذ الحب. هاذ السحر اللي سكن قلوبنا و خلانا نعيشو اللحظة و نتقمصو ادوار اللعابة و حنا قدام الشاشة او ف التيران من بعد ما شدينا الصف و تحملنا الصهد و لبسنا قمصان فريقنا المفضل. أو حجزنا كرسي بمقهى من المقاهي اللي كتحاول تخلق لك جو ودخلك ف عالم الفراجة “مخلصين عليها دوبل أو التريبل و ربما أكثر ” العوالم و الأماكن مختلفة لكن كتحسسنا أننا مدورين الكووورة حيث الا كانوا اللعابة كيتحركو فوق أرضية الملعب حنا كنطيرو بالفرحة مع أي تمريرة لصالح من نعشق.

كرة القدم قدرات تجمع بين المختلفين اجتماعيا وسياسيا وفكريا حيث العشق الكروي ما كيعرفش الفوارق المفتعلة. و لا الفئات العمرية و لا حتى الانتماءات المختلفة. بل علاوة على داكشي كلو
قدرات تجمع اللغات ف لغة وحداة كيفهمها العالم كامل.
و خلات الجمهور صنف واحد كيتعامل بعملة واحدة هي جنون اللعبة و سحرها و هي كتدحرج بين الأرجل بذكاء و عبقرية.

جعلات العاشق لها يعيش لحظات ف لحظة واحدة، بين الفرح والحزن بين السكينة والغضب. بين الصمت والصراخ. خلاتو يعيش عوالم مسكونة بشلا هزات.كل هزة عندها معنى مرسوم بشكل خاص. إما دمعة حارة و حسرة على خسارة. او ابتسامة عريضة و حضن او قفزة فرح لان الكرة تخطات الخط و عنقات الشبكة .
هكذا هي المستديرة تخلي الأحاسيس فينا تتخلط ما بين الفرحة واللوعة وبين الاحلام و الآمال.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...