القنيطرة : اليوم السابع
مع بداية العد العكسي لانتخابات 23 شتنبر بدائرة القنيطرة ،التف حول مرشح مغمور للبرلمان عدد من رؤساء جماعات ترابية ومنتخبين بدعوى “دعمهم السياسي والانتخابي”لهذا الوافد الجديد الى عالم السياسة من عالم المال والأعمال واللوجيستيك.
لكن المضحك أن عدد منهم “مرسول” لافتراس هذا الشخص الذي تتهاطل أمواله الغريبة، وذلك في الرياضة والتبوريدة والجنائز والحفلات والمواسم وأعياد الميلاد …حتى إصلاح الطرق وتداعيات الفيضانات … وتنقية مطارح”النفايات” تحولت الى تخصصه وكأن المجالس المنتخبة المحلية والإقليمية المعنية وذات الصفة والأهلية غائبة…،
أعمال وأنشطة مع قرب الاستحقاق ،وحين تمر أكيد الهواتف ستغلق أو ستغير الأرقام ..لقد كان ممكنا أن تكون تلك الأعمال مطلوبة وتحمل الجوانب التضامنية والانسانية ويمكن دعمها وتثمينها …لكن حين تتحول الى” صور ودعاية فجة” …تصبح محروقة…و”تحرق “صاحبها أولا..
ووفق أكثر من مصدر هذا النوع من المرشحين” الكبار ” تحول نحو دائرته ومحيطه اليومي، مستشارين جماعيين كثر ،ورؤساء جماعات غاضبين “بالوهم” من أحزابهم …للبحث عن “أموال وعطايا وتبرعات…” تترعرع في القنيطرة بلا حسب ولا رقيب وتتجاوز المسموح به في الحملات الانتخابية وفق القانون المؤطر لسقف المصاريف …ونحن قبل أيام من انطلاق الحملة رسميا…..حيث “افترس” قبل ذلك في “بون” عيد الأضحى بمرجان وبأماكن وفضاءات أخرى …،وفي توظيفات هنا وهناك… ومساهمات مالية في تظاهرات لايسع الحيز لتعدادها…(وحتى لانسقط في التعميم قد تجد بالفعل منتخبين وفعاليات مختلفة وذوي نيات حسنة معدودين ولدواعي الثقة تعاطفت مع الشخص المذكور …)
بالإضافة الى مصاريف الحصول على “تزكية” من الرباط ..و”مصاريف” جلسات الرباط ..وأنشطة الرباط المختلفة من شوارع حي الرياض الى أزقة حي أكدال.. وطريق زعير…
الخلاصة الانتخابات ف القنيطرة ،نتائجها ستكون كارثية لمن توهم أنه سيحصد الآلاف…ولمن يتوهم أن له امتدادات واصطفافات …
ملحوظة لها علاقة بما سبق
أي تشابه في الشخصيات والأحداث هو من محض الصدفة..


