الصامتي لـ “اليوم السابع”اشتغالي الحقوقي،الرياضي ، الأدبي ، التربوي والرياضي واهتمامات فنية بمتابعة بعض إنتاجات التلفزة المغربية

رمضان شهر عظيم بطقوسه وروحانياته وعاداته وسيرورته الزمنية، إذ يشعر المرء فيه بالتجدد فيما يتعلق بتكسير نمط العيش اليومي والمعتاد خلال الأشهر الأخرى، فكل شيء يتغير بدءا بعادات الأكل والنوم والعمل والعلاقات الاجتماعية، كل شيء يصبح مبرمجا وفق خط زمني يومي محدد. وفي ظل التغير الذي يطرأ على حياتنا خلال هذا الشهر الكريم، لا بد من استثماره وفق برنامج واضح المعالم،  خصوصا ما يمس المجالات التي أهتم بها في حياتي العامة والخاصة، بحيث أحاول الالتزام بنفس البرنامج طيلة الشهر.

أستفيق من النوم أيام رمضان، إذا لم يكن لدي التزام قاهر، على الساعة الحادية عشرة صباحا، ثم أبقى ممددا على السرير بينما أقرأ الأخبار بالجرائد الإلكترونية لغاية الساعة الثانية عشرة، وبعد الاستحمام أهيء نفسي للذهاب إلى حصص تقوية مكتسباتي في اللغة الإنجليزية بتأطير أستاذ متخصص. بعدها ألتحق بالنادي الرياضي الذي أشرف تقنيا عليه، حيث أشرع في إعطاء الحصة الأولى الخاصة بالأطفال في الكراطي والكاجوكيمبو ابتداء من الساعة الرابعة تليها حصة الكبار. بعد انتهاء الجميع الرياضيين من الاستحمام أذهب إلى منزل الوالدة أطال الله عمرها حيث أشاركها وجبة الفطور وتبادل أطراف الحديث معها أثناء ذلك. بعد الانتهاء من ذلك أتوجه إلى مدينة الرباط أو تمارة حيث أبدأ في الاشتغال على إعداد تقارير حول المهام الموكولة إلي إن على المستوى الجمعوي أو المهني، إذ أقوم بمراجعة وتهييء دروس مادة الفلسفة التي أدرسها.

وفي نفس الوقت أستمتع باحتساء فنجان القهوة التي لا يعتدل مزاجي بدونها. حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا أعود إلى مدينة عين العودة حيث يتواجد النادي الرياضي الذي أديره أنتظر إلى أن يخلو تماما من المنخرطين، كي أتمكن من أخد حصتي الرياضية التكميلية في رياضة كمال الأجسام، وأستمتع في نفس الوقت بسماع الأنماط الموسيقية التي تعجبني وفي الغالب ما أستمتع للطرب الأندلسي وأحيانا الأغاني الفرنسية الكلاسيكية وقد يحلو لي أحيانا الاستمتاع بالتراث المغربي في فن العيطة الأصيلة. أنتهي من الحصة الرياضية الليلية على الساعة الواحدة والنصف، ثم أتوجه إلى المنزل أتناول وجبة السحور، فأبدأ بقراءة كتب فكرية نظرية نقدية أو الانهماك في كتابة مقالات أو قصائد شعرية أو تعديلها من حين لآخر إلى حدود الساعة الخامسة أو السادسة صباحا، فأخلد للنوم وهكذا دواليك طيلة الشهر.  

هذا البرنامج يطرأ عليه تغيير إذا ما كنت مدعوا أو مشاركا في الأمسيات الثقافية أو ندوات مرتبطة بمجال اشتغالي الحقوقي او الرياضي أو الأدبي أو التربوي.  بحيث أكلف الأساتذة الذين يساعدونني في إدارة النادي بإجراء الحصص الرياضية، وأعدل من صرامة هذا البرنامج اليومي. ومن حين لآخر قد اقتنص لحظات لمتابعة بعض إنتاجات التلفزة المغربية خصوصا وقت تناولي لوجبتي الفطور والسحور وغالبا ما أنتقي بعض الأعمال مثل السيدكومات القصيرة مثل “التي را التي” للفنان الكبير حسن الفذ أو “زنقة السعادة” من إخراج صفاء بركة أو “سلسلة حديدان” وجميعها أتابعها من خلال تسجيل حلقاتها على هاتفي، إذا لا يسعني الوقت لمتابعة التلفاز وفق برمجته المعتادة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...