حموني ،رئيس فريق التقدم والاشتراكية يسائِلُ وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة حول ظاهرة امتهان التَّــسَــوُّل بالفضاء العام والخُطط والإجراءات العملية للتصدي
الرباط: اليوم السابع
في سؤال كتابي سجلَ رشيد حموني ،رئيس فريق التقدم والاشتراكية بالغرفة الولى “البرلمان” أن “الفضاءُ العام يشهد استمراراً، ورُبَّمَا تزايُداً وتفاقُمًا، لظاهرة التَّــسَوُّل، خاصة بعد الجائحة، سواءٌ في القرى أو المُدن. وهو الأمر الذي يُسيئ كثيراً إلى صورة تَجَمُّعَاتِــنا السكانية، عبر التراب الوطني، وإلى المجهودات التي تبذلها بلادُنا على الصعيدَيْنِ الاقتصادي والاجتماعي.”
واعتبر حموني أن ” للظاهرة أسبابٌ موضوعية وقاهرة تتعلق بالفقر والهشاشة وضَــيْــقِ ذات اليد وضُــعف الحماية الاجتماعية ونقص دور الرعاية، لا سيما بالنسبة للمسنين والمُسِنَّات، وللأشخاص في وضعية إعاقة، فإن الموضوع يَـــتَّخِذُ أبعاداً خطيرةً، بل وإجرامية، حين يتعلق بامتهان التسول وتنظيم شبكاتٍ مُنَظَّــمَةٍ تتخصص باستغلال الأطفال في ذلك. “
على ضوء ذلك ساءل المصدر نفسه الوزيرة حول “الخُطط والإجراءات العملية التي تعتزمون اعتمادها من أجل وضع حدٍّ نهائي لظاهرة التسول، سواء في بُعدها المرتبط بالكرامة والأوضاع الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنات والمواطنين، أو في بُعدها المتصل باحتراف التسول، أو باستغلال الأطفال والاتجار فيهم وفي مآسيهم الشخصية؟”


