حموني يسائل بنموسى بشأن توفير متطلبات تحقيق دخولٍ مدرسي ناجح على كل المستويات التدبيرية والمادية والتربوية؟
اليوم السابع
ساءل فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب ،وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخصوص الدخول المدرسي 2022-2023، والأمل الذي يحدو العائلات في أن يتم ذلك بالشكل اللائق الذي من شأنه القطع مع الاختلالات التي عرفتها مواسم دراسية سابقة.
وقال رئيس الفريق رشيد حموني في رسالته “لعل أهم هذه الاختلالات والإشكالات التي تتسبب في انقطاع آلاف التلميذات والتلاميذ عن الدراسة، أو في التعثر والفشل الدراسي، تتمثل، بالخصوص، في غلاء كلفة الكتب والأدوات المدرسية؛ وفرض تسجيل عددٍ من المتمدرسين في مؤسساتٍ تعليمية بعيدةٍ عن مقرات سكناهم، والاكتظاظ في الفصول الدراسية، ونقص أطر التدريس لا سيما في مواد تعليمية بعينها وفي مناطق نائية وفقيرة أكثر من غيرها، علاوةً على الارتباك التدبيري الذي تعرفه عددٌ من المؤسسات التعليمية والمديريات الإقليمية لأسباب مختلفة مع كل دخولٍ مدرسي.”

ولفت رئيس الفريق أن “يقتضي تجاوز هذه المشاكل تغيير المقاربات المعتمدة، مع ضرورة التحضير الجيد، مركزيا وترابيا، ماديا وتربويا، وتوفير شروط انخراط كافة المتدخلين، من أطر إدارية وتربوية وأسر وجماعات ترابية وجمعيات الأمهات والآباء والمتمدرسين، في إنجاح عملية الدخول المدرسي.”

على هذا الأساس، طالب حموني من الوزير توضيح الترتيبات المتخذة من قِبَل الوزارة، ومختلف مصالحها، من أجل تحقيق دخولٍ مدرسي ناجح على كل المستويات التدبيرية والمادية والتربوية؟


