أوشريف، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان يطلق سلسلة اجتماعات وزيارات ميدانية لكسب رهان متطلبات وشروط دخول مدرسي ناجح و آمن للجميع-صور
سيدي سليمان:اليوم السابع
ترأس المصطفى أوشريف، المدير الإقليمي للوزارة بسيدي سليمان سلسلة لقاءات تواصلية يومية جمعته مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الابتدائية على مرحلتين لفوجين منفصلين احتراما للبروتوكول الصحي. وقد تمحور النقاش حول مستجدات الدخول المدرسي، وتنظيم الموسم الدراسي الحالي في ظل جائحة “كورونا” والوقوف بالشرح والتفصيل على مضامين المذكرة 20×039 وكذا الإجراءات المرتبطة بتنز يل مقتضياتها.

وفي إطار اللقاءات التواصلية المرتبطة بالدخول المدرسي 2020/2021، وتنزيلا لمقتضيات
المقرر الوزاري حول تنظيم السنة الدراسية والمذكرة الوزارية039/20 في شأن تنظيم الموسم الدراسي في ظل الجائحة ، ترأس المدير الإقليمي للوزارة بسيدي سليمان لقاءين في هذا الإطار: الأول صباحا مع هيأة المراقبة والتأطير التربوي، والثاني بعدالزوال مع مديرة ومديري الثانوي بسلكيه.

واستمرارا للقاءات التواصلية التي تعقدها المديرية الإقليمية للوزارة بسيدي سليمان مع الفاعلين والمتدخلين وشركاء المنظومة ، تم صباح يوم أمس الخميس 03 شتنبر 2020عقد لقاء مع ممثلي الجمعيات الراغبة في تسيير أقسام التعليم الأولي بالمؤسسات التعليمية، لشرح مضامين الدليل المسطري وكذا المذكرة 20×039

كما عقد أوشريف ، صباح اليوم الجمعة ، لقاء تواصليا مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الخصوصية بالإقليم.وبرمجة عدد من الزيارات الميدانية لمؤسسات بسيدي يحيي الغرب والجماعات القروية بالاقليم.

واستعرض أوشريف ، خلال كافة اللقاءات والاجتماعات المرجعيات المؤطرة ومعطيات ومستجدات الدخول المدرسي الحالي الذي يحمل شعارا له: “من أجل مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة ودامجة”.

وتوقف أوشريف عند مضامين المذكرة الوزارية الأخيرة، في شأن الدخول المدرسي 2020-2021 في ظل جائحة “كوفيد 19″.
كما تطرق الى البروتوكول الصحي للمؤسسات التعليمية وتكييف آليات الدخول المدرسي الحالي مع الظرفية الراهنة وتدبير محطاته بما يضمن تكافؤ فرص التعليم والتكوين للتلميذات والتلاميذ مع مراعاة صحتهم وسلامتهم إلى جانب أسرهم، وكذا صحة وسلامة الأطر الإدارية والتربوية. مذكرا بعدد من المستجدات الادارية والتربوية .

مشددا المدير الاقليمي على إعمال المبادئ والمرتكزات والتوجيهات المؤطرة للأجرأة الفعلية للأنماط التربوية المعتمدة على مستوى مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي.

وألح أوشريف على الاحترام الصارم للبروتوكول الصحي الخاص بالمؤسسات التعليمية، من طرف كل المعنيين والمتدخلين و أهمية توحيد الجهود وتبادل المعلومات وتتبع الدخول المدرسي، وتقوية التواصل بين الأسر والمؤسسات العمومية والخصوصية.

على صعيد متصل،تستمر عمليات تعقيم المؤسسات التعليمية بمديرية سيدي سليمان استعدادا لانطلاق الدراسة، نموذج اليوم من مدرسة آمنة بنت وهب كما عاينت “اليوم السابع”

وكذا أجواء التعبئة من مدرسة الخنساء الجمعاتية بجماعة ازغارالقروية بمديرية سيدي سليمان، حيث الاستعدادت الخاصة باستقبال المتمدرسات والمتمدرسين، شهد حملات تعقيم للمؤسسة بمشاركة شركائها الأساسيين واستقبال الأمهات والآباء وأولياء الأمور.

وثمنت فعاليات تعليمية بالمقاربة التشاركية المبلورة مع كافة المتدخلين والمعنيين بالمنظومة التعليمية من عمالة سيدي سليمان وأطر المندوبية والقطاع الصحي والشركاء الاجتماعيين وجمعيات الأمهات والأباء وباقي الفاعلين الأساسيين لكسب رهان متطلبات وشروط دخول مدرسي ناجح و آمن للجميع.







