مقعد نساء الجهة 13 ..هل “ينفرد” لشكر بالقرار كعادته ،أم يفتح مجال “الاقتراح والتزكية ” لـ التنسيقية 13

اليوم السابع

في مناسبات عدة استنكر وشجب قادة سابقون في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما أسموه بـ”استفراد” الكاتب الأول إدريس لشكر، بالتدبير المالي لـ”الوردة”، معتبرين أن التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية، يعكس، “الحاجة الملحة إلى إصلاحات سياسية وتنظيمية “، من خلال تجاوز ثغرات القانون التنظيمي للأحزاب، ووضع قواعد قانونية واضحة..يطرح سؤال الولاية الرابعة الذي أضعف الديمقراطية الداخلية وعمق الشرخ التنظيمي..حتى انتخاب المكتب السياسي كان بعد /عن طريق تقنية زووم.. كأننا في زمن كوفيد 19 ..وهو منطق  وتدبير..غير مبرر ولا مقبول،مع ما ساد من إقصاء وجوه اتحادية بارزة قدمت الكثير من العطاءات السياسية والفكرية والنقابية والنسائية والحقوقية للحزب ولقضايا الديمقراطية والعمل المؤسساتي ببلادنا..كان مآلها “أرض الله الواسعة”

وسط تحكم لشكر في حسم  “التزكيات “لـ تشريعيات 26 ،بعيدا عن قرارات الأجهزة التقريرية في غياب للمجلس الوطني للحزب، باعتباره أعلى هيئة تقريرية مابين المؤتمرين..فضلا عن سؤال حسم واختيار نساء الجهة 13 هل بإشراك فعلي وحقيقي للتنسيقية 13 التي يترأسها رضوان القادري .

( أحد الوجوه الذي اشتغل ببلجيكا وكان مثار جدل في عدد من القضايا والملفات السياسية والقضائية.. ) الذي كان يدير نادي” التايكواندو “ببروكسيل ويعمل لدى كاتب الدولة المسؤول عن السياسة الجبائية بيرنار كلير فايت..أم سيتخذ لشكر “القرارات ” دون الاستناد الى رأي الأجهزة ذات الصلة ..ذلك مايتطلع اليه عموم الاتحاديين والاتحاديات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...