“كمبارس” السياسة والانتخابات والشعوذة ممتهنة قواميس” العرافين والدجالين”..كيف أربكت”صاحبة الفتات ومن تتعيش منه يوميا ” ،”مرات مول الطاكسي”.. حساباتها  “المتهالكة” الفجة والمعطوبة ..

أولا

أن تخرج مرات “مول الطاكسي”  حتى لانقول شيئا آخر،..الغارقة في مستنقع “الفتات” ، مهرولة  لتدافع و لتعلن أنها “أربكت وحزبها الخصوم” ..فهو تجني على الحقيقة وتدليس وتزوير للمعطيات والحقائق والتاريخ…

كونها تكتب لترد ،هذا مطلوب في اطار النقاش الديمقرطي الخلاق والمبدع والحر ، أن ترد بأن مانشر غير دقيق وغير مؤسس على معطيات وقرائن.. وغير موضوعي وقد جانب الصواب و حتى ”الحياد” كااع …نتفق ونقر في الحق في التفاعل والرد والتصويب…سواء المعني أو من حاولت “السطو” على أدوار فاعلين آخرين “خشات نيفها حتى لا نقول خشات “في أمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد ..وفي حقل بعيد عن مجال “فتاتها”

لم نكن لنرد ..لكن كلمة واحدة جعلتنا نضطر  لندق هذا التنبيه ،حين سقطت  هاته “النكرة” في مقدمة “مقالها” المزعوم باستعمال تعبير جاهز “مواقع تقتات على الإثارة…” ولأننا مهنيين ومستقلين ولا نخدم أية حسابات خاصة أو فئوية ولسنا أجراء عند أي كان ومهما كان أو كانت ،فإن الرد على هذا النموذج الذي يسئ أولا للحزب ويسئ للثقافة ويسئ للعمل الجمعوي ..بالاستغلال المقيت والفج..

تعبير يعكس حالة نفسية وشخصية “مهزومة”  و”حالة”مرضية معطوبة  وهو عطب تاريخي على كل حال…

من يقتات :

هو من كان يشكل الوفود  في بعثات جماعية وفردية والوجهة نحو  دولة ” النظام الديكتاتوري القذافي” الغير مأسوف على رحيله في مهام متسخة..

من يتجول بالأقاليم الجنوبية ومؤخرا بأسفي وجهات وأقاليم  ومدن أخرى.. “ليقتات” من بقايا الأعيان والمنتخبين الكبار والصغار..

من حول زوج  “أعياه المرض” (رحمه الله كان محترما) الى بحث “وسعاية” في المدن “واقعة مراكش  لتقتات من دكتور التحق بالحزب ثم هرب لوجود هاته النماذج النكرة والاستغلالية..

هو من يخلط  تعابير موغلة في “الخرافة ” ويمتهن” الشعوذة والابتذال” في اللغة مع عجين السياسة ..

هو من تحول الى “أجير”  لتكملة باقي تقاعد الضمان الاجتماعي الهزيل،في حالة تناف أدبي وأخلاقي مع وضعية التواجد في”المكتب السياسي” ليتحول الى “موظف” صغير” في مكتب “منزو  “

هو من استغل فنانة تونسية ،في “تسجيل صوتي” نتوفر عليه ،عرت مهزلة المثقفة الوهمية  وعرت ممارسات وسخة من قبيل التحرش الجنسي والزبونية وممارسات احتيالية …

من يقتات هو من  سقط يوما”على مؤسسة محترمة” بسبب عدم يقظة مكتب مجلس النواب “حكيمة”وبهدل آنذاك في طريقها رئيس مجلس النواب واعتذر عن فعلته متأخرا ..

هو من زج بالكاتب الجهوي للحزب في لقاء نقابي لقطاع وهمي ،فضحته السيدة المعنية التي خرجت بتكذيب وفضح لـ ”مهزلة الاستغلال والأسلوب غير اللائق  والاستغلال الذي ينم عن غبن وتدليس ………..”

ألشريفة ..تاريخنا  أشرف وأنبل ..من العمل الديمقراطي والمؤسساتي والنضالي وحجم من التضحيات والجهد..لا ولن نكون أجراء عند أي كان ..ولن نعرف “للفتات “طريقا  ولا اختيارا..لأننا أنقياء ..وعلاقاتنا مهنية ومؤسساتية …ولن ننجر الى “السخرة” أو “التوظيف” ..لأن الكرامة الانسانية مؤطرة بمرجعيات “وليس “بحثا عن الفتات أو “عائدات المنح  وأشياء أخرى للعيش ..

تانيا

تقول : “للأسف الشديد حزبنا محسود عن ديناميته وقدرته على الاستمرار”.. كلمة ‘الحسد’ كبديل عن سؤال الفعالية والجدوى..

إنتاج وتوظيف جهاز مفاهيمي تقليدي يتعارض حد التصادم مع  التحليل العقلاني، أو التحليل الملموس للواقع الملموس

من غرائب الابتداع أن ينبري في الواقع الحزبي وهو واقع تتحد فيه وتشترك  إرادات  بعض اليساريين باعوا كل شيء، ورضوا  بلعب دور “كمبارس” السياسة، كان يفترض فيه إنتاج أو على الأقل الترويج لخطاب نقدي تقدمي، (للتذكير فكان فعل ماض ناقص) ، هم اليوم يميلون إلى إنتاج وتوظيف جهاز مفاهيمي تقليدي يتعارض حد التصادم مع  التحليل العقلاني، أو التحليل الملموس للواقع الملموس كما كان يروق لهم قوله حين كانوا من طلائع الهائمين أمام كدح لينين ،  حتى  إذا مالوا  اليوم إلى حيث المصلحة والمنفعة، انقلبوا على شعارات الأمس من حيث يشعرون دون خجل أو مخافة لومة ضمير..
الشعوذة والأوهام الميثولوجية الطقوسية
يعيدون إنتاج أوهام ميثولوجية طقوسية  في خطابهم، تعويضا للأوهام الإديولوجية التي تضخمت في عقولهم ذات يوم حتى انفجرت بهم في أول اختبار برغماتي.  استخدام كلمة الحسد كبديل عن سؤال الفعالية والجدوى فيه تنطع لغوي  خارج عن سياقه،  ما يهرب  الخطاب من مجال السياسة إلى مجال نفسي عاطفي يمتح من قواميس العرافين والدجالين . فبدل تقديم معطيات واضحة، والقيام  بتقييم موضوعي للأداء الحزبي ، يتم تبرير كل نقد مشروع بالحسد. وبمنطق عين الحسود فيها عود. يحاولون اغلاق النقاش العمومي حول الاحزاب.   وكل اعتراض يعاد تأويله كدليل على النجاح لا كاختبار له. إنها حيلة خطابية تحاول  أن تحصن الذات من المساءلة…
لا يخجلون..استدعاء قول صاحب الجلالة محمد السادس: “اللهم كثر حسادنا”، غير مدركين لمفارقة عميقة وهي أنهم أخطأوا القياس، فخطاب الملك يندرج ضمن سياق سيادي يهم الدولة ومكانتها
وللأسف لا يخجلون من أنفسهم حين يقومون باستدعاء قول صاحب الجلالة محمد السادس: “اللهم كثر حسادنا”، غير مدركين لمفارقة عميقة وهي أنهم أخطأوا القياس، فخطاب الملك يندرج ضمن سياق سيادي يهم الدولة ومكانتها، بينما عندما يسقطه الفاعل السياسي سواء كان حزبا أو شخصا  على ذاته يبقى فاعلا سياسيا  جزئيا.. هذا نوع من الاقتراض الرمزي لشرعية عليا إنما هو  تعويض عن ضعف الحجة..إضافة  إلى كون  القياس هنا لا يستقيم،  فالدولة كيان جامع أشمل وأعم ، أما الحزب أو أي فاعل أو وجه سياسي، فهو فاعل “قاصر”  في الرؤية والامتداد، وفعله وخطابه  نسبي  يخضع للنقد والمحاسبة والتمحيص والتفكيك والهدم أحيانا..

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...