واش المشترك الديني يخضع للغة البيانات والبلاغات والمزايدات على الدولة في ظل ظرفية دقيقة استدعت فتح المدارس في ساعات واتخاذ قرار إغلاقها بعدد من المدن وإجراءات أخرى
القنيطرة:اليوم السابع
قال عبد الصمد الرضى، منسق الهيأة العلمية لجماعة العدل والإحسان، إن المصلين فوجئوا باستمرار إغلاق أغلبية المساجد، وفتح بعض منها فقط،”دون الاستناد إلى أي تخريج فقهي” يؤصل للمسألة، أو تبرير منطقي يقضي بكون الاحترازات الطبية، والوقائية ناجعة في بعض المساجد دون الأخرى. كما تساءل الرضى عن “جدوى هذا الإغلاق، الذي شمل الأغلبيىة العظمى من مساجد البلد “

وأضاف “هل قرار فتح جزئي للمساجد كان مجرد إجراء اضطرت إليه الوزارة لإسكات الأصوات المنادية بفتحها، أم المقصود منه رفع الحرج، والملامة عنها”.
وأكدت جماعة العدل والإحسان إن المواطنين التزموا بمسؤولية، ومنتهى الانضباط للتدابير الصحية، التي اتخذتها الوزارة لإعادة الحياة الطبيعية للمساجد، من تعقيم اليدين، واصطحاب السجادة، وارتداء الكمامة، ولزوم التباعد الضروري، والانصراف مباشرة بعد أداء الفريضة، معبرين عن رغبتهم الأكيدة في اتساع رقعة المساجد المفتوحة لينعم الجميع بانتعاش روحي، معتبرا استمرار إغلاق المساجد “خارج عن منطق الدولة نفسها، التي تدرجت من الإغلاق التام للمرافق إلى الفتح التدريجي، إلى الفتح التام مع التقيد بالإجراءات”.
ودعت الجماعة المسؤولين باتخاذ إجراءات عملية، ومطمئنة للمواطنين المسلمين، والمواطنات المسلمات، وذلك انسجاما مع بلاغها، الذي وعد بإعادة فتح المساجد تدريجيا، واتخاذ خطوات عملية متقدمة في سبيل فتح المساجد تباعا، وفق استراتيجية واضحة، ومطمئنة.
واستغربت فعاليات في تصريحات لـ “اليوم السابع”من أن يخضع المشترك الديني للغة البيانات والبلاغات والمزايدات على الدولة في ظل ظرفية دقيقة استدعت فتح المدارس في ساعات واتخاذ قرار إغلاقها بعد ذلك بعدد من المدن وإجراءات أخرى استدعتها التدابير الصحية الاحترازية والوقائية للحفاظ على سلامة الجميع.وليس منطق آخر.


