ماعنديش فين نحط ولادكم..أنشر الخريطة المدرسة ديال مدارس القنيطرة السي أدادا..أش عند ك مع مالين الخصوصي راك زعما أنت المفروض مع المدرسة العمومية ماشي مندوب “لوبي” التعليم الخصوصي
القنيطرة:جواد الخني
تستمر فصول المواجهة بين مؤسسات التعليم الخصوصي وآباء وأمهات التلاميذ تتواصل منذ يونيو الفارط ،بعد رفض عدد من المؤسسات تمكين التلاميذ من شواهد المغادرة وبيانات النقط بشرط تأدية مبالغ مالية باهضة رغم أن العملية التعليمية تمت -عن بعد ، أمام سلبية و تَراخٍ غير مفهوم لمدير التعليم أدادا.
الذي تحول الى مندوب للتعليم الخصوصي ،بدل أن يكون منتصرا للمدرسة العمومية ولمصلحة التلاميذ أمام جشع” لوبي” التعليم الخصوصي. من ضحاياه عائلات وأسر يوميا تتوجه الى مقر المندوبية ليكون الرد “ماعنديش فين نحط ولادكم”.
وطالبت فعاليات من أدادا نشر وتعميم الخريطة المدرسية ،لتعلم الأسر أين الخصاص وأي من المؤسسات يمكن التسجيل بها ، بدل منطق التعتيم السائد،وتضييع الزمن المدرسي.
وكان من ضحايا هذا الوضع التدبيري السيئء للمدير أدادأ ،حرمان تلميذة من شهادة الباكالوريا ليضطر والدها “باعتباره الولي الشرعي التوجه الى القضاء الاستعجالي بابتدائية القنيطرة حيث استصدر قرارا منصفا يقضي بتمكينها من شهادة الباكالوريا وبيان النقط الخاصين بالتلميذة”.
رغم ذلك حرمت من حقها في المشاركة في عدد من المباريات وتفويت فرص التسجيل بمؤسسات التعليم العالي.

في غياب أية أدوار فعلية أو تدخل المدير الإقليمي لحل هاته الاشكاليات …وأخرى تتراكم بمكتبه جعلت من العشوائية والسلبية سمة الموسم الدراسي 2020/2021 زادها تطورات الوضع الوبائي.

وطالبت الفعاليات نفسها في تصريحات متطابقة لـ “اليوم السابع”من وزير التربية الوطنية ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين /الرباط سلا القنيطرة ،وعامل القنيطرة التدخل لحماية العائلات وأباء وأمهات التلاميذ وذلك بضمان شواهد المغادرة وتمكينهم من الولوج الى المدرسة العمومية في شروط مناسبة بدون عراقيل “مخدومة” ووقف حالة “التجرجير” و”التكرفيس” اليومي حتى تضطر “العائلات “لتخضع لقرار العودة الطوعية للمدارس الخاصة.


