اليوم السابع
عقد بمقر وسيط المملكة المغربية بالرباط يوم أمس الخميس 10 شتنبر، جلسة تسوية بين مهنيي قطاع الوساطة في التأمين و المستثمرين فيه، و هيئة مراقبة التأمين و الاحتياط الاجتماعي، و ذلك تحث الاشراف المباشر لوسيط المملكة. وحضر عن جمعية وسطاء و مستثمري التأمين بالمغرب، رئيسها السيد يونس بوبكري مرفوقا بمسؤولها في الشؤون القانونية و الإعلام، ومجموعة من المهنيين المنضوين تحتها، بينما حضر عن هيئة مراقبة التأمينات و الإحتياط الاجتماعي، كاتبها العام السيد عثمان خليل العلمي مرفوقا بمسؤولة التواصل و العلاقات الدولية بذات الهيئة.
وقال بلاغ صحفي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه،أنه بعد افتتاحه للجلسة شدد وسيط المملكة على إضفاء طابع السرية على المحاور التي ستناقشها الجلسات الى غاية البث في موضوع تظلم الهيئة المهنية، بغية عدم المساس بالابحاث الجارية، و هو الشيئ الذي التزم به الطرفان. وقام وسيط المملكة بعرض النقط الخلافية بين الطرفين و تقريب وجهات النظر بينهما من أجل الخروج بنتائج إيجابية من الحوار، تخدم مصلحة المهنيين وكذلك الإدارة و المرتفقين بها.
بعد انتهاء أشغال الجلسة التي استمرت زهاء ثلاث ساعات و نصف، ضرب السيد الوسيط للطرفين موعدا من أجل توقيع محضر الاجتماع بعد جاهزيته و الذي اعتمادا عليه ستتخذ القرارات المستقبلية بالملف.
وبالمناسبة،نوهت جمعية وسطاء و مستثمري التأمين بمجودات مؤسسة وسيط المملكة من أجل حلحلة الخلافات مع هيئة مراقبة التأمينات و الإحتياط الاجتماعي.
وشدد البيان، أن جلسة التسوية الحالية خلقت جو من الثقة بينها وبين هيئة المراقبة، وأنها بداية في الطريق الصحيح لتصحيح الأوضاع التي يعاني منها قطاع الوساطة في التأمين.
معلنا البيان الاستمرار في بناء اللبنات الأساسية لتنظيم هذا القطاع الحيوي وإخراجه من غرفة الإنعاش التي يوجد بها، وجعله قطاعا ينافس بدورة على المستوى الاقليمي والقاري و الدولي، على غرار شركات الوساطة الدولية التي تنشط على الصعيد العالمي.


