ادريس عدار ،الصحافي ،المتخصص في الحركات الإسلامية والتطرف لـ “اليوم السابع” “الجماعات الإرهابية في المشرق و بفروعها بما يسمى المغرب الإسلامي عرفت تطورات خطيرة من حيث إبداع أدوات القتل”

ويقول: “الغرض من وراء التوحش هو النتائج المعنوية، التي تتجلى في إرباك الأمن وإخافة المجتمع.”

القنيطرة:جواد الخني

قال  الصحافي ،ادريس عدار ،أن  التطور الذي عرفته الخلايا الإرهابية من حيث الشراسة، في الإحالة على نوع المحجوزات والأسلحة والتصور للتفجير لدى الخلية التي تم تفكيكها  يوم الخميس 10 شتنبر 2020  بكل من مدن تمارة الصخيرات تيفلت وطنجة “إن الخلايا الإرهابية ليست وليدة هذه الأرض حتى لو كان أعضاؤها منا، ومثلها مثل باقي الحركات الإسلامية، ظلت دائما صدى لترديد ما يصدر بالشرق”.

على ضوء ذلك يشدد الصحافي والمتخصص في الحركات الإسلامية والتطرف ” ينبغي النظر للتطور الحاصل في منسوب الشراسة إلى تطوره في المركز، وكلما تطورت الحركات الإرهابية في المشرق تطورت محاولات الخلايا التابعة لها، سواء تلك التي ترتبط تنظيميا بالقاعدة أو “داعش” أو حتى بفروعها بما يسمى المغرب الإسلامي أو دول الساحل أو التي تستوحي فقط النموذج دون ارتباط تنظيمي.”

ولم يفوت المتحدث نفسه ،  التأكيد على أن” الجماعات الإرهابية في المشرق عرفت تطورات خطيرة من حيث إبداع أدوات القتل، وهنا نقف على كتابات واحد من أبرز منظري الجماعات التكفيرية، ويتعلق الأمر بأبي بكر ناجي صاحب كتاب “إدارة التوحش”، كتبه أصلا لتنظيم القاعدة لكن الذي طبقه هو تنظيم داعش”.

وأردف ” الكتاب أورد فيه مجموعة من نماذج التوحش، الذي ينبغي أن ينفذه الجهاديون.كتاب إدارة التوحش يعتبر مانفستو “الفتك”، وهو يقصد ممارسة التوحش بشكل كبير حتى من جهة إرباك النظام ومن جهة أخرى تخويف المجتمع، حتى يتحول كله إلى حاضنة للإرهاب، وفي حالتنا، فإن المقصود من محاولة العملية الكبيرة، ليس تحقيق نتائج مادية، طبعا هي واردة من حيث تكثير عدد القتلى والخسائر، ولكن ليس هي المقصد، لأن الغرض من وراء التوحش هو النتائج المعنوية، التي تتجلى في إرباك الأمن وإخافة المجتمع.”

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...