أشرف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، يوم أمس الخميس، على تدشين المحطة السككية الجديدة لمدينة تازة التي كلف إنجازها غلافا ماليا إجماليا قدره 50 مليون درهم.
وتندرج المحطة الجديدة، التي افتتحت بحضور عامل إقليم تازة مصطفى المعزة، في إطار مشروع هيكلي يندرج ضمن استراتيجية المكتب الرامية إلى تحديث المحطات وإعادة تأهيل الفضاءات السككية.
وبالمناسبة، قام قيوح والوفد المرافق له بجولة همت مختلف مرافق ومكونات هذه المنشأة الهامة.
وبفضل موقعها المتميز بالقرب من المحاور الرئيسية للمدينة، تشكل هذه البنية التحتية ذات التصميم المعماري العصري معلمة حضارية بارزة، توفر للمسافرين وكذا ساكنة المدينة فضاء عصريا متكاملا يجمع بين الجمالية والوظيفية.
ومن خلال هذا المشروع الهيكلي، يحرص المكتب الوطني للسكك الحديدية على مواكبة النمو المتزايد لحركة المسافرين وتعزيز ثقة ووفاء زبنائه، من خلال توفير عرض مبتكر يستجيب بشكل أمثل لتطلعاتهم وانتظاراتهم، حيث سيتم ابتداء من 15 شتنبر الجاري تعزيز العرض السككي الحالي بإطلاق رحلتين إضافيتين بين مدينتي تازة وفاس: الأولى تنطلق صباحا، والثانية مساء، وذلك لتلبية حاجيات التنقل اليومي بشكل أكثر فعالية استجابة لطلبات المواطنين.
كما سيتم توسيع هذا العرض عبر خدمة جديدة نحو مدينة الحسيمة، من خلال ربط مباشر بواسطة النقل الطرقي تؤمنه حافلات “سوبراتور” برحلتين يوميا، ذهابا وإيابا.
ومن شأن المحطة السككية الجديدة، التي تتميز بتصميمها العصري متعدد الوظائف والذي يندمج بسلاسة في النسيج الحضاري ويوفر فضاء مريحا يجمع بين الجمالية والعملية، تعزيز دينامية التنمية السوسيو اقتصادية لمدينة تازة، وتكريس موقعها كقطب محوري داخل الجهة.


