المقاول المغربي القطري،بيحو”شبيه” لشكر يُنهي “الجدل الداخلي” ..رسميا وكيلا لـ “الاتحاد الاشتراكي” بدائرة القنيطرة ،وعائشة الكرجي بسوق الأربعاء الغرب،و “بلوكاج” بسيدي قاسم،وقريبا”أرض الله الواسعة” تنتظر الغاضبين

وحضر لحسن لشكر ،الكاتب الجهوي،وابن الكاتب الأول الى  أحد فنادق القنيطرة ،للبحث عن إجماع واتخاذ قرار” تزكية “بيحو بعد قرار سابق للكاتب الأول ،استبق مبكرا عمل لجنة الترشيح والتأهيل والبث الإقليمية ..وحسم مبكرا “الاختيار “ لدواعي معلنة وأخرى “يعلمها الله”.

القنيطرة : اليوم السابع

كما كان متوقعا ،أقرَّ يوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري، الاتحاد الاشتراكي،رسميا  تزكية المقاول  المغربي/القطري،طه بيحو وكيلا لـ الدائرة التشريعية القنيطرة ،فيما تزكية عائشة الكرجي وكيلة لـ لائحة الحزب بدائرة الغرب لانتخابات 23شتنبر 2026.

وحضر لحسن لشكر ،الكاتب الجهوي،وابن الكاتب الأول الى أحد فنادق القنيطرة ،للبحث عن إجماع واتخاذ قرار” تزكية “بيحو بعد قرار سابق للكاتب الأول ،استبق مبكرا عمل لجنة الترشيح والتأهيل والبث الإقليمية ..وحسم مبكرا “الاختيار ” لدواعي معلنة وأخرى “يعلمها الله”.

واحتضن  ادريس لشكر بقوة الوافد الجديد الذي  أثار الجدل ،في لقاءات حزبية  ومؤتمرات وطنية ..واستقبله الكاتب الأول في لقاءات خاصة وحميمية  بمنزله وكان آخرها لقاء طنجة .وبهذا القرار ينهي بيحو الجدل الذي رافقه على الأقل على مستوى قرار “التزكية “فيما ترتيب اللائحة والأسماء لازال غير محسوم وتم ترحيله”لتيسير الإقناع” وتحقيق” الإجماع “في هاته اللحظة ..ولاحقا سهولة “قلب الطاولة” ولمن رفض “أرض الله الواسعة “.

فيما ترشيح عائشة الكرجي ،مر سهلا بالنظر للإجماع الذي تحظى به مسنودة بتجربة برلمانية قوت من موقعها .

ووفق مصادر صحيفة “اليوم السابع” فمهمة لحسن لشكر ،الذي يجتر “مهزلة غير مسبوقة” ، توريطه  العلني والحضوري،في” لقاء وهمي لهيكلة الأبناك بالمقر المركزي بشارع العرعار “،لازالت شظاياه تتناثر في تحديد المسؤوليات وسط الحزب وغضب ..

لم تكن “مهمته”سهلة بدائرة سيدي قاسم ،التي تمتد الى نفوذ مشرع بلقصيري ودار الكداري..،حيث واجه ترشيحات وإصرار كل من: هشام لعسل ابن البرلماني الحالي ،وعزيز لعلج الرئيس السابق لدار الكداري وعبد الإله بنزينة وادريس جغيدر ،فيما حنان بنعلال  قدمت ترشيحها عن اللائحة التشريعية الجهوية النسائية.حيث الجميع تشبت بالترشيح رغم التفاوضات والحوارات التي تمت بين بعض الأسماء…

ليتم الاتفاق على تأهيل ورفع  كافة الأسماء الى المكتب السياسي وأساسا لـ لشكر،كما هو معلوم ومعروف للجميع،للحسم رغم أن الإسم بات “معلنا “من الآن بسبب التداخلات / القوية لأحد المرشحين ولوالده النافذ ،ولقوة لعبة المال  ..الذي يترعرع هنا وهناك في إطار الحملات الانتخابية ..

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...