دينامية المصالحة والانفتاح بانخراط واع ومنظم

القنيطرة:اليوم السابع/جواد الخني
أطلق عبد الحق عندليب ،الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، عضو المجلس الوطني ،ورئيس لجنة الشؤون السياسية والمؤسساتية والحقوقية مبكرا دينامية تنظيمية غير مسبوقة ،وتكريس المصالحة واقعا والانفتاح أفقا ،في عمل تنظيمي قاعدي منظم ومنتظم .
حفل اندماج برئاسة لشكر
سيطلق ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليوم السبت 17 أكتوبر 2020 تدشين المقر الجديد للحزب بإسيل-مراكش.
كما سيترأس الكاتب الأول ،خلال ذات اليوم حفل اندماج عدد من المناضلات والمناضلين اليساريين بجهة مراكش-آسفي.وهم خيرة الأطر والكفاءات عبأت استمارات انخراط بالآلاف،من قطاعات اجتماعية ومهنية متنوعة تشكل انتصارا للفكرة الاتحادية وانصهارا وحدويا يقوي الأفق الاتحادي الجامع لقوى الحداثة والتقدم.

وشهد المقر التاريخي للكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بمراكش اجتماع للكتابة الإقليمية وذلك يوم أمس الجمعة 16 أكتوبر 2020 تحضيرا للقاء مع الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر .

على صعيد متصل،تفقد أشغال تهييئ مقر جديد للاتحاد الاشتراكي للقوات بمراكش والذي سيدشنه الكاتب الأول للحزب، عندليب الكاتب الإقليمي، بمعية البروفيسور أحمد المنصوري الذي وضع منزله رهن إشارة الحزب.في مبادرة نبيلة.


وقاد الاتحاديات و الاتحاديون عملية تزيين المقر الجديد للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحي إيسيل بمراكش الذي سيدشنه الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية .وستشكل زيارة الكاتب الأول لمراكش مناسبة للاجتماع مع الكتابة الإقليمية للحزب بمراكش،واجتماع مع كتاب الأقاليم بجهة مراكش، واجتماع أيضا مع ممثلي المندمجين.
لم الشتات بفرع المحاميد-مصالحة اتحادية /اتحادية


لقاء مصالحة اتحادية /اتحادية جمع مساء يوم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 وفدا مكونا من الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومكتب فرع المحاميد بمراكش بمجموعة من المناضلين بمقاطعة المحاميد بمراكش، حيث كانت المكاشفة والصراحة بروح الغيرة على وحدة وإشعاع وقوة الحزب والاستعداد للم الشتات استجابة لنداء المصالحة والوحدة والانفتاح.
البروفيسور أحمد المنصوري ورفاقه يعززون صفوف الحزب

تعزز صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة مراكش-آسفي بالتحاق الكاتب الجهوي وأعضاء من اللجنة المركزية والكتابات الإقليمية ومكاتب الفروع والقطاعات لحزب التقدم والاشتراكية بجهة مراكش-آسفي
يتقدمهم البروفيسور أحمد المنصوري ،في حدث سياسي هام ونوعي بمراكش،وحلقة جديدة ومتجددة من البناء التنظيمي الحازم.
وكان في استقبال بالمقر المركزي للحزب،الوفد المكون من البروفيسور أحمد المنصوري وفاطمة آيت لشكر وسفيان بلمقدم ،كل من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر وعضوا المكتب السياسي المكلفين بالجهة بديعة الراضي ومحمد ملال والكاتب الإقليمي للحزب بمراكش وعضو المجلس الوطني منسق لجنة الشؤون السياسية والمؤسساتية والحقوقية عبدالحق عندليب وعضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية والمجلس الوطني للحزب طاهر أبوزيد.
عندليب:لغة موحدة وأهداف مشتركة
شدد عبد الحق عندليب ،في تصريحات صحافية ،على “خلق كل الشروط والظروف لتجميع قوى اليسار بعيدا عن التشتت في وقت قوى المحافظة تزحف على البلد”،وقال الكاتب الإقليمي أن “المندمجون حصلت لهم القناعة بأن الاتحاد هو امتداد لما ضحوا وعملوا من أجل المدينة ووطنهم ..المندمجون ليس غرباء على الاتحاديات والاتحاديين ،لغة موحدة وأهداف مشتركة،خلال لقاء الكاتب الأول،ولا إحساس بالغرابة أو الخلاف.”
وأكد عندليب،أن الاتحاد الاشتراكي “الدار الكبيرة” البروفيسور والمندمجون جميعهم إضافة كبيرة نعتز بها ونفتخر بها.
بعض محطات المصالحة والانفتاح بمراكش
شكل يوم السبت 19 أكتوبر 2019 يوما تاريخيا بامتياز وعنوانا بمراكش في دينامية المصالحة والانفتاح بانخراط واع
وهكذا كان الحفل الذي حضره عضوا المكتب السياسي بديعة الراضي ومحمد بن عبد القادر وعضوا لجنة الاخلاقيات محمد الخصاصي وعبد السلام الرجواني، وأعضاء الكتابة الإقليمية وكتاب أقاليم جهة مراكش أسفي وهيئات سياسية وطنية تقدمية وفعاليات نقابية وحقوقية وجمعوية.

وشكلت الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد – ذكرى من أجل المصالحة والانفتاح، ذكرى تربط الماضي المجيد والحاضر المتجدد ، ذكرى من أجل تجديد العهد مع الجماهير الشعبية لمواصلة النضال الهادف إلى تحقيق المشروع المجتمعي الذي تأسس على دعامات التحرير والديمقراطية والاشتراكية.
وقد توج الحفل النضالي بتكريم عدد من المناضلات والمناضلين الاتحادين من أبناء مراكش.. تكريم استحضر فيه الجميع نساء ورجال الاتحاد ممن أبلوا البلاء الحسن في النضال وهم :الأستاذ النقيب ادريس أبو الفضل ،والمقاومة زينب عليوان الأستاذ محمد الخصاصي، الأستاذ محمد المهدي الدرقاوي، الفقيد احمد صبري، الراحل محمد الحبيب الفرقاني، الأستاذة مليكة زنبوع، الاستاذة نعيمة بنمشيش، الأستاذ مصطفى الرافعي، الأستاذة العباسة قراط، الأستاذ عبد الحق عندليب ، والأستاذة سعيدة الوادي.
توحيد الجهود والمبادرات
تتواصل التحديات والمعارك التنظيمية والسياسية والحقوقية بمراكش بنفس ديمقراطي وتقدمي أصيل ،هدفه توحيد الجهود والمبادرات وتوحيد الفعل والأدوات السياسية لكسب رهانات المجتمع الديمقراطي ودولة المؤسسات .وكافة المحطات المقبلة الحاسمة في تاريخ المغرب العصري،للقطع مع كل النكوصيات والتراجعات.وهو أفق اتحادي اتحادي وأفق ديمقراطي مغربي يحتاج لتعبئة المجتمع بكل قواه وطاقاته الحية.




