المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي سليمان..عناية خاصة وكبيرة بالأجيال الصاعدة

أعطت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دفعة قوية لدعم التعليم الأولي بإقليم سيدي سليمان،حيث أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عناية خاصة وكبيرة بالأجيال الصاعدة، من خلال حرصها الكبير، عبر برنامجها “الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، على ضمان حق التمدرس لفائدة أكبر عدد من المستفيدين، خاصة المنحدرين من العالم القروي.ودعم خدمات النقل المدرسي بالاعتماد على خريطة الحاجيات المنجزة بمختلف الجماعات الترابية :كالمساعدة وأولاد احسين ودار بلعامري والقصيبية وبومعيز وأولاد بن حمادي والصفافعة وعامر الشمالية…

إذ جرى تنزيل العديد من المشاريع، لا سيما تشييد وتشغيل عدد هام من الوحدات التعليمية بمختلف الجماعات التابعة للإقليم، بهدف تسهيل ولوج الأطفال إلى التعليم الأولي.

هذه المشاريع المرتبطة بقطاع التعليم  يتم انجازها في إطار مقاربة تشاركية تجمع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية  وعدد من الهيئات المعنية بالقطاع.

بهدف تحسين القدرات المعرفية للأطفال وتنمية شخصيتهم وإعدادهم للاندماج بشكل أفضل في التعليم .

وقد سبق عقد لقاءات تواصلية مع مختلف الفاعلين للتأكيد على مواصلة المجهودات المبذولة على المستوى الاقليمي لتعزيز العرض التربوي بمختلف مستوياته.

و تتواصل تعبئة مختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والبرامج القطاعية لتوسيع خريطة الاستهداف، مع التخفيف من مظاهر الفوارق وتحقيق العدالة المجالية في هذا القطاع الحيوي، والمراهنة عليه باعتباره مدخلا أساسيا للنهوض بقطاع التعليم، وتحسين مؤشرات التمدرس بمختلف جماعات الاقليم.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...