جواد الخني يكتب : إضاءات في سابقة ( الـ 75 إقليم وعمالة).. عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة ..يُقَرِّعُ سَيِّدَةً سيدي الطيبي لفظيا..في لقاء” التشاور”..
خلال جلسات “التَّشَاوُرِ” ..عبد الحميد المزيد ،العامل يَقْمَعُ ويُقَرِّعُ سيدة ذنبها تشبثت بالدستور ..وللغرابة وسط تصفيقات “حارة في جلسات” الاسْتِماعِ” ..لا صوت يَعْلُو على صوت العامل ..إبان أشغال لقاء “تشاوري” المؤطرة ب “مرحلة تصميم وإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة” بإقليم القنيطرة وذلك يوم الجمعة 07 نونبر 2025
سيدة تتحدر من جماعة سيدي الطيبي،تتحدث بِحُرْقَةٍ وبأدب وبخطاب راقٍ وبكل ثقة ..إلى حد أَطَّرَت مداخلتها بضمانات بالوثيقة الدستورية …
تتساءل : كيف يمكن الحديث عن التنمية وهي مرتبطة بذوي الحقوق والولوج إلى الأرض …؟
وتقول:مرحبا بالمنفعة العامة ..لكن مع ضمان حقوق ذوي الحقوق..
جاي باغِ ياخد حق واحد آخر ..
التنمية واقفة…بنظرات حادة … …………………..
ليكون رد مَنْ خُوِّلَ له تأطير جلسات الاستماع بناء على الأمر الملكي، صادما (صعقة) ..بِقَمْعِ السيدة وتَقْرِيعِها...وسط تصفيقات بعض ممثلي” الجمعيات والحضور…
لنقارن ومن الصدف،في منطقة بعيدة كان لقاء بنفس المضامين تَرَأَّسَهُ عامل ورزازات حيث خاطب الحضور” عطيونا أفكار مشاريع لا التصفيقات “…!”
مع التأكيد أن ما طرحته السيدة في صلب التنمية الترابية والمجالية وضدا على التفاوتات القائمة ومغرب السرعتين.. وضدا على المقاربات التقليدية …ويرتبط بالحياة اليومية للسكان ..وبالنساء والأرض وجودة الحياة والحقوق والعدالة والريع والشفافية ..والفساد في تفويتات الأراضي السلالية لذوي النفوذ المالي والإداري المتبعة لعقود بالقنيطرة والاقليم ……لتتحول إلى تجزيئات عقارية وضيعات” الأفوكا” والتوت” ومشاريع “تجارية “كبرى…
في وقت كانت تنتظر هاته السيدة المحترمة (التفاعل ) والجديرة ب (التنويه) القادمة من جماعة تعاني اختناقات مزمنة في التسيير والتدبير تاريخيا..وفي نموذج لجماعة تتميز بالبناء العشوائي ونهب الرمال والغابة ومظاهر الفقر والهشاشة وصور الممارسات الخارجة عن نطاق القانون: “الزطاطة” أي “الحشيش يباع” ب العلالي والقرقوبي….في أبشع التجليات……
كان أفقها وانتظاراتها ،إتاحة الفرصة للتعبير عن المتطلبات المتعلقة ببرامج الجيل الجديد للتنمية، وطرح الاحتياجات الخاصة بجماعتها والمشاريع ذات الأولوية للتنفيذ….
بأن تسمع من العامل عبد الحميد المزيد،كلمة “خزيت” في حق كل من استفاد من درهم بشكل غير مستحق أو متر مربع غير مستحق خاصة وبعض الوجوه أمامه جالسة وحاضرة ” في وضعية” اطمئنان” بعد حالة “توتر “إبان فترة تعيين العامل الجديد …سرعان ماتبدد..
كان متوقعا ومطلوبا “التنويه لما أشارت اليه وما كانت تقصده من هكتارات بالعشرات والمئات فُوِّتَتْ……….في ظروف وملابسات………. …
جدلا السؤال ..خارج السياق ..كان ممكن عدم الإجابة..والانتقال إلى مُتَدَخِّلٍ آخر بشكل هادئ وسلس ..أو تقديم إجابة عامة …وليس أن يكون الجواب” الموضوع له علاقة بالسياسة والانتخابات وحيد ليه الميكرو…………” …وإن كان الموضوع سياسي ..هل السيدة سَتُنافِسُ انتخابيا جهة ما، وأعلنت ترشيحها علانية …بجماعة سيدي الطيبي ..أو بدائرة القنيطرة ؟…مع التشديد أن صلب اللقاءات وسياقها..حركتها مياه السياسة …!!!!!وفشل منظومة الانتخابات ونتائجها …وبؤس ما أفرزت من “نخب”وفساد عدد من رؤوسها الكبار وحتى الصغار…
جرى ذلك في ” تشاور” غاب عنه الشباب …؟؟؟؟؟ وحضر في الصفوف الأولى “شيوخ السياسة والمواقع” …
ستظل صورة السيدة وهي غير قادرة على الرد أو شرح وجهة نظرها، بعد رد العامل” العنيف لفظيا ” وبحركات غير مبررة .. وسط “التصفيقات” …وهي غير قادرة لا على قول : حشومة بلا تصفيق ..”العامل ومن صفق وااابزاااف ” أو طلب أخد الكلمة من جديد خوفا من وعيد العامل” وحيد ليه الميكرو” أو “الانسحاب” ربما خوفا من القائد أو الشيخ…
في انتظار تصحيح مسارات مَنْهَجِيَّة “الحوار”..وفي انتظار استقبال لهاته السيدة والإنصات لها وجبر ضررها المعنوي البليغ ……وفتح تحقيق في ما طرحت من قضايا “التفويتات العقارية والملك السلالي” وترتيب الأثار….
بالقول والفعل :لنا ولبلادنا الأمل كل الأمل في خلاصات ونتائج حوار مجتمعي يُعَزِّزُ ويُحَصِّنُ ويُقَوِّي التنمية في كافة أبعادها..لربح رهانات المجتمع العصري والحديث والديمقراطي ..ومغرب المؤسسات وليس “المِزاجِيَّةِ “…ومغرب سلطة القانون وسواسية الجميع أمامه..وعدم الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية …ومكافحة الفساد وتضارب المصالح..في إطار المجتمع القوي بمؤسساته ..المستند على الوحدة الوطنية ،وحدة الأرض والوطن.


