أمينة بوعياش  تخطئ وتهين  ذاكرة أمازيغية بتعزية مُختزَلة للداحماد الدغرني في عبارة ضيقة “الصوت والنبرة”!!!

اليوم السابع:جواد الخني

في الوقت الذي شكلت وفاة المحامي والناشط في الحركة الثقافية الأمازيغية  أحمد الدغرني،حدثا سياسيا هاما ومتابعة إعلامية واسعة دوليا ووطنيا  لما  يستحقه الرجل من استحضار لعطاءاته وتاريخه في الانتصار للمكون الأمازيغي  توجت بتعزية ملكية  حيث أعرب الملك محمد السادس  لكافة أهل الفقيد وأقاربه وأصدقائه، ولعائلته الحقوقية الكبيرة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في فقدان مناضل حقوقي، مشهود له بالكفاءة المهنية، وبالالتزام بنبل وشرف مهنة المحاماة وقضايا حقوق الانسان”.
نجد أمينة بوعياش،  رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان  تقدم  التعازي في رحيل الحقوقي الكبير  أحمد الدغرني في  بضع كلمات  مُختزَلة بعلامة ! خارج السياق   وفي حديث بئيس  لخّصَ مسار مناضل في عبارة ضيقة  “الصوت والنبرة”  وليس ذاكرة لتاريخ من التضحيات والمواقف الحقوقية ذات الصلة بالحقوق الثقافية وبقضايا حقوق الإنسان والحريات ببلادنا  ،وهي التي سبق وأن دبجت  تعزيات طويلة عريضة في حق شخصيات أخرى .
تصرف بوعياش  لا يليق بمؤسسة دستورية تدعي انسجامها مع مبادئ باريس.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...