بعد كشف ”ترعرع ”الأموال خارج القانون وسط الاتحاد الاشتراكي في منح تزكيات النساء ..دعوات للنيابة العامة بفتح تحقيق في شبهة” الفساد ”والاتجار بالبشر ..
اليوم السابع
أقر كريم السباعي،عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بوجود اتفاق داخل الحزب وقرار حول المساهمة المالية لمرشحات لائحة النساء وقال ” حقّا لعبت دور محوري في اختيارات غالبية الجهات.”
واعترف بشكل واضح [تعني مبلغ المساهمة الشخصية في الحملات الانتخابية في كل دوائر الجهة، التي ستستفيد من أصواتها، والذي يصل سقفه قانونيا إلى 60 مليون سنتيم (قس على ذلك جهة الدارالبيضاء سطات مثلا التي تضم 16 دائرة انتخابية (60 مليون *16 = 960 مليون هو سقف مصاريف الحملة بهذه الدائرة الجهوية، على سبيل المثال) كما يحددها القانون .
في الوقت الذي أكد وجود مبالغ مالية، لم يتحدث عن المبالغ التي تتجاوز 60مليون سنتيم ووصلت الى 100و200 و أكثر ..وعروض مالية /متبثة في محاضر جلسات الانصات الى المرشحات .بمقرات الحزب.
” من يدفع أكثر “.
ماحصل من ممارسات منطق” من يدفع أكثر “. تسائل لشكر وتدبيره وتسائل الدولة لأن الملف مثار الظلمات و رسائل مشتكيات من ممارسات سياسية قذرة وأعمال منافية للقانون قد تصل الى الاتجار بالبشر والابتزاز والمساومات وتقديم مبالغ مالية غير مستحقة ولاقانونية وتضرب في الصميم الدستور والفصل 18منه وتكرس النفور السياسي والعفن السياسي..حيث الأصل الحزب يدعم المرشحات وليس العكس.
مهزلة مزاد تحول الى منافسة في تقديم” العرض الأعلى ” وكأننا في “صفقة كراء سوق “.
في انتظار تحريك النيابة العامة للتحقيق
الحاجة بعد أن وصل الملف الى الرأي العام وحيث أن الدولة تحرك عدد من الشكايات بناء على ماينشر وموثق في وسائل التواصل الاجتماعي ..وكما حصل في قضايا وصلت الى المجتمع ..مطلوب فتح تحقيق قضائي من طرف رئاسة النيابة العامة في حقيقة شبهة الفساد في تدبير تزكيات النساء والاطلاع على محاضر الجلسات الموقعة بخط اليد المبالغ المالية والإستماع لمن ترغب في ذلك حين الإعلان عن تحريك البحث والتقصي مع إلزام بإرجاع الأموال..و ترتيب الآثار القانونية …لاستعادة الثقة والأمل ..
في مزاد تحول الى منافسة في تقديم” العرض الأعلى ” وكأننا في “صفقة كراء سوق “.
ملحوظة لها علاقة بما سبق
قالت حنان فطراس،عضو الفريق النيابي للحزب في صرخة عنو”فأي مفارقة أكبر من أن يُرصد المال العمومي لتمكين المرأة، ثم يصبح المال الخاص معياراً للوصول إلى التزكية؟”


