خروج مستحق، وكان العويل متوقعًا بعد حسم رحيل المنتخب الجزائري من المنافسة، عقب الخسارة المستحقة أمام المنتخب النيجيري. وبدل تقبّل الإقصاء بروح رياضية، بسبب الحالة البدنية والذهنية،أقدم بعض لاعبي المنتخب الجزائري على تصرفات غير مسؤولة.

أعمال لارياضية تمثلت في التهكم والتهجم على حكم المباراة، بل وتجاوز الأمر إلى الاحتكاك بالحراس المكلفين بحمايته، بأساليب مشينة وصلت حد محاولة الاعتداء باليد.


مثل هذه السلوكات لا تليق بتظاهرة قارية حظيت بإشادة واسعة من حيث التنظيم وحسن الاستقبال، وتتنافى مع القيم الرياضية التي يفترض أن تسود داخل الملاعب وخارجها. ويكفي الاستشهاد بموقف المنتخب الكاميروني، الذي غادر المنافسة أمام البلد المضيف بروح رياضية عالية، إضافة إلى ما عبّر عنه اللاعب المصري محمد صلاح في الندوة الصحفية الأخيرة عقب الفوز على كوت ديفوار.

وأمام هذه التجاوزات، تتجدد الدعوة إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) لاتخاذ الإجرءات والقرارات اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في هذه التصرفات.


