المداوي والفرق الخمسة (صْحَابُو ـ الحركة الشعبية وتوزير أمزازي ـالأحرار-الاتحاد الاشتراكي وأخيرا “البام”)

القنيطرة :جواد الخني
اخْتَتَم مجلس الحكومة المُنعقد يوم أمس الخميس برئاسة عزيز أخنوش أشْغالَهُ بالتداول والمصادقة على مقترحات تَعْيِينٍ في مناصبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

وعَيَّنَ على مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، نور الدين الحلوي، كاتبا عاما، وعددا من التعيينات في قطاعات أخرى .
الحلوي شغل إلى جانب المداوي حين كان رئيسا لجامعة ابن طفيل منصب نائبٍ له مكلفا بالبحث العلمي والتعاون لسنوات.
وحين نُصِّب وزيرا استقدمه وعينه مستشارا ثم كاتبا عاما بالنيابة. ثم كاتبا عاما بشكل رسمي ..
تعيينات المقربين لم تشمل الحلوي بل همت عدة أسماء وخاصة ممن “تدحرجوا “خلال فترة تدبير الميراوي..ليعيدهم إلى مناصبهم والبعض إلى الديوان كمستشارين
ومسؤولين سبق إعفاؤهم أو تنحيتهم لأسباب مهنية أوتنظيمية ثم إعادة تموقعهم ..على بعد أقل من سنة على استحقاقات 2026
وفرز حكومة جديدة ووزير جديد للتعليم العالي ..بدوره بعد أسابيع قليلة سينشر المناصب المتبارى حولها وينطلق من جديد في محو علاقات وامتدادات المداوي …
إنه المنطق المغربي التدبيري …المداوي لا تعرف انتماءه الحقيقي هل البام الذي صبغ بها ودخل في التعديل الحكومي أم الأحرار الذي حاز ثقة كبار قياديه أم الحركة الشعبية التي لن ينسى أفضال سعيد أمزازي في( ابن طفيل و الوزارة والتوزير) ..وأيضا العلاقات التنظيمية والسياسية لحزب الاتحاد الاشتراكي وفي معمعان السياسة ..مجموعة صحابو والمصالح الشخصية..ووفق أكثر من مصدر  من وسط البام لـ” اليوم السابع “فهناك غضب داخلي صامت  من المداوي ..أجل ”صخبه” نظرا لحسابات السياسة الظرفية والطارئة الداخلية.. وعدد من التطورات والتفاعلات الجارية وسط المجتمع والسياسة ..


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...