انهيار منزل بسيدي سليمان ..يُعري إشكالية “رخص البناء”،وتأخر ملف “مدن دون صفيح” ..الذي ظل عالقا للاستهلاك ؟؟؟!!!
سيدي سليمان :اليوم السابع/جواد -خ
اهتز حي دوار الجديد،بسيدي سليمان ،صباح اليوم الأحد 1فبرايرالجاري،على وقع انهيار سقف وكافة بناية- منزل طيني على رأس شخص مريض وفي وضعية صحية واجتماعية صعبة .
”المنزل الطيني المُنْهار”


حيث بعد تدخل الجيران و حضور الإسعاف تم انقاذه.هاته الواقعة /المأساة تعيد طرح إشكالية “حل عملي لرخص البناء بالمنطقة الغربية من طرف مديرة الوكالة الحضرية القنيطرة سيدي قاسم سيدي سليمان ناهد حمتامي،” لتجاوز الخطر اليومي الذي يهدد القاطنين/ من المنازل المتضررة من التساقطات المطرية القوية والتغيرات المناخية الاستثنائية ،وكذا المنازل العديدة الآيلة للسقوط بفعل هشاشة البنايات ..وحل ملف البناء العشوائي واستمراره بسيدي سليمان /بشكل مزمن لسنوات رغم إعلان( المدينة دون صفيح.) ظل شعارا للاستهلاك ،في حين الواقع المؤلم أحياء ودواوير خارج السكن اللائق بمعايير تنتفي فيها الكرامة والحقوق ووجود حوادث مماثلة ،وتنبيهات سابقة ومتكررة …
الحديث هنا عن : 13حيا : أولاد الغازي -دوار الجديد -اجبيرات الواد -ازهانة -الغلالتة -أولاد مالك -أولاد زيان-لهجورة -دوار لوركة -أولاد بورنجة-دوار لعواد -فريمان-عبد السلامية-وصوديا والسوق القديم …”
ووفق فعاليات وتصريحات متطابقة ل “اليوم السابع “باتت مسؤولية الجهات الحكومية خاصة،فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ،والمصالح الإقليمية والمحلية المعنية ،قائمة في التدخل العاجل لرفع حالة ”التشويه العمراني” ومنع حدوث كوارث إنسانية قد تمس السلامة البدنية والآمان الشخصي .. مع التغيرات المناخية الصعبة التي تعرفها بلادنا …والقضاء وفق برنامج دقيق وواضح على السكن غير اللائق بمختلف تجلياته ، والارتقاء بالمشهد الحضري ..وتأهيل حقيقي لمدينة سيدي سليمان المنسية من البرامج الوطنية والجهوية والمحلية يسائل الجميع …وإن وجدت مٱلها النسيان نموذجها ”مدن دون صفيح ”. بل أن تنخرط سيدي سليمان في مغرب السرعتين / بتصميم للتهيئة ببعد تنموي ..وتأهيل حضري ومجالي وتنمية حقيقية وربط المسؤولية بالمحاسبة وتحقيق انعطافة جديدة تقطع مع كل التقاليد البالية ، والنهوض بأولويات البنية التحتية الطرقية المتهالكة والسكن والتشغيل والتعليم وجودة الخدمات الصحية والحكامة المحلية والفلاحة والاقتصاد التضامني والاستثمار.. وباقي البنايات والمؤسسات و المرافق التي تخص الشباب والرياضة والترفيه …وانسجام التدخلات العمومية وتحسين إطار عيش الساكنة والارتقاء الى مصاف الحواضر المتوسطة والكبرى .


