سيدي سليمان ..”إرث” عبد الواحد الراضي واسمه نحو الاندثار في تشريعيات 23شتنبر2026

اليوم السابع

ظل المقعد البرلماني لدائرة سيدي سليمان منذ سنة 1963 (مسجلا /محفظا ) باسم عبد الواحد الراضي،لاعتبارات متداخلة ترتبط بالمحلي الإقليمي وتشابكات الوطني وطبيعة الشخص وعلاقاته النافذة وأدواره مع ذوي مراكز القرار .
بعد وفاته منذ ثلاث سنوات ،حل المرتب ثانيا في اللائحة (حسن صناك) بعضوية البرلمان .وهو القادم من حزب الاتحاد الدستوري سابقا ومن( قطاع الطاكسيات ).
وبعد مسارات وأعطاب التدبير من موقعه كرئيس لمجموعة الجماعات للبيئة بني احسن بسيدي سليمان/ جاءت مسطرة العزل الإداري من خلال تأييد محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط مؤخرا لقرار العزل من مجموعة الجماعات وتجريده فورا من رئاسة جماعة أولاد بن حمادي وعضوية البرلمان وهو القرار القضائي المشمول بالنفاذ المعجل في حق صناك.في انتظار التنزيل خلال دورة أبريل التشريعية …باعتبارها آخر دورة في ولاية البرلمان الحالية..
وعلى بعد شهور قليلة من محطة 23شتنبر يعيش الاتحاد الاشتراكي على وقع غياب التنظيم والحزب بعد أن أنهكه لشكر بتفويته (بالتقسيط والجملة) للاتحاد الدستوري لسنوات بسيدي سليمان وبالتالي النتائج الكارثية ؛هروب عدد من الوجوه والمنتخبين والطاقات والفعاليات..ومن بقي في وضعية (غاضب)لاعتبارات أولها” الغضب” من لشكر ونهجه وخياراته وآخرها ماجرى في مؤتمر بوزنيقة من (طحن)لأسماء من عضوية المكتب السياسي والمحلس الوطني رغم الوعود …دون الحديث عن الجوانب المسطرية والديمقراطية والولاية الرابعة …
على صعيد آخر ؛ووفق مصادر صحيفة ”اليوم السابع ”برز اسم لمياء الراضي ،كبديل عن والدها ،في ظل(أوهام ) بقاء المقعد ل (الوردة)..مع العلم أن تعقيدات المصالح والوجوه والإدارة والحسابات …تغيرت بشكل كلي ..وأي( زج) بسيدة علاقتها بالقصيبية والإقليم سوى الانتماء الى  (الوالد المرحوم) ..حيث الدراسة والعيش والمسارات بين الرباط وأوروبا ..فهو بيع ل (الأوهام الى السيدة).
وفي انتظار حسم اسم( المرشح) بدائرة سيدي سليمان ..يظل لشكر يجرب خيارات التيه والفشل القريب …ليتحول من “فريق” الى بحث عن “مجموعة برلمانية ”…في سقوط مرتقب من الطابق السابع عشر .

لننتظر ونتأمل المشهد ودروس التاريخ والسياسة ..


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...