مطالب ب “حماية الدولة” وحماية “رجال السلطة “خلال تأدية مهامهم بالقنيطرة

من أجل ضمان الحماية ، لرجال السلطة إبان ممارستهم وقيامهم بواجبهم المهني والوظيفي وخلال ممارسة تدخلاتهم خاصة خلال الأزمات وصون كرامتهم.ورفض ”أية وصاية ”غير مشروعة” لرجال السياسة والانتخابات” على عمل رجال السلطة .وليس دفعهم الى” التنازل والصمت “

القنيطرة/اليوم السابع -جواد خ

تناسلت معطيات وأخبار خلال اليومين الماضيين على نطاق واسع بالقنيطرة ودائرة الغرب،حول شبهة تورط أحد ”المنتخبين الكبار” في استهداف فج  والنيل من قائد قيادة علال التازي،والدخول في مرحلة ثانية في ملاسنات مع قائد بسوق الثلاثاء الغرب ..بشأن طريقة إجلاء ونقل وإسكان متضرري الفيضانات..
ودعت فعاليات حقوقية بكشف حقيقة الاعتداءات وتفعيل خطاب “حماية الدولة”؟
وسطرت الفعاليات نفسها في تصريحات ل ”اليوم السابع”، مسؤولية عامل عمالة القنيطرة في حماية رجال السلطة ،ومسؤولية قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ،في التتبع والحماية ، لرجال السلطة إبان ممارستهم وقيامهم بواجبهم المهني والوظيفي وخلال وأثناء تدخلاتهم الميدانية خاصة خلال الأزمات  كالفيضانات …وصون كرامتهم.ورفض ”أية وصاية ‘‘غير مشروعة” لرجال السياسة والانتخابات” على عمل رجال السلطة .
وليس دفعهم الى” التنازل والصمت “. فضلا عن ضمان سلامتهم الجسدية من أية تهديدات أو مس أو إهانات من طرف أي كان ومهما كان،في اطار سلطة القانون وسواسية الجميع أمامه.

في انتظار تدخل وزير الداخلية والمديرية العامة الشؤون الداخلية بالوزارة،وباقي المصالح المعنية لفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث وترتيب القرارات المناسبة،ورفع أي ظلم لحق القائد من طرف أي كان ومهما كان.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...