مديرية التعليم بالقنيطرة عودة الدراسة أمر مطلوب ..لكن عدم استثناء سيدي محمد لحمر ،هل قرار سليم ،وماهي المعطيات والتقارير التي أشرت على ذلك ، أم مزاجية وتدبير عشوائي للقطاع ،وقرارات من “المكتب” وليس “الميدان”
القنيطرة : اليوم السابع —جواد خ
أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالقنيطرة ، صباح اليوم الأحد عن قرار عودة الدراسة واستئنافها ،ابتداء من يوم الغد 9 فبراير بجميع المؤسسات العمومية والخصوصية ، باستثناء المؤسسات التابعة لـ 7 جماعات ترابية وهي : سوق الثلاثاء الغرب-سيدي علال التازي-المكرن-بنمنصور-سيدي محمد بنمنصور-المناصرة -أولاد سلامة .
ووفق ذات البلاغ ،الذي حصلت “اليوم السابع” على نسخة منه،” يستثنى من قرار استئناف الدراسة الحضورية إعدادية الأخوة مدرسة عبد اللطيف العيماني ،واعدادية ابن ياسين باعتبارها مراكزا للإيواء .”

وإن كنا من المتشبتين بالحق في التعليم وتكافؤ الفرص ،فإن قرار عدم استثناء قيادة سيدي محمد لحمر التي تغرق في المياه ومدارسها تحولت الى برك مائية وأقسامها تصلح لأي شئ إلا الدراسة والتحصيل … وهناك الطريق مقطوعة بين عدد من الدواوير ..والجماعات محاصرة ،وحالة الأساتذة / القادمين من جماعات أخرى ،كيف يمكنهم التنقل وظروف /الوصول الى اعدادية أبي القاسم الشابي واعدادية عمر بنجلون واعدادية محمد خير الدين وباقي المؤسسات التعليمية الابتدائية مجموعة مدارس سيد محمد لحمر-القطعة –السدود أولاد منصور الزعاترة ..دون الحديث عن مؤسسات تم تهيئتها للإيواء بسيدي محمد لحمر كمجموعة مدارس لمناصرة التي تأوي 14 أسرة في حدود150شخصا غير موجودة في البلاغ الذي يحمل رقم 4 .

هل المدير الإقليمي ، أنس بوجهام،خارج التغطية وخارج المعطيات الميدانية يشدد مصدر “اليوم السابع”.
وأين التدابير الاحترازية المتخذة للحفاظ على سلامة التلميذات والتلاميذ، وكذا الأطر الإدارية والتربوية، وجميع مرتفقي المؤسسات التعليمية. أيضا في ظل استمرار التساقطات المطرية القوية والظروف المناخية غير المستقرة.وأين توفير متطلبات وظروف عملية /تعليمية آمنة وملائمة.؟في انتظار تدخل الوزير الوصي على القطاع لتصحيح هذا الوضع المقلق تدبيريا.



