القنيطرة :تصدع وسط “البيجيدي” اقتراح البدوي لدائرة “الغرب”قادما من حزب الاستقلال..طي مرحلة “ابراهيم الشويخ” ..وقرب مواجهات ومعارك في سباق “المقاعد الثلاثة “مع بلعسال ،غريب،البوحسيني ،وعائشة الكرجي
القنيطرة : اليوم السابع جواد –خ
أظهرت النتائج النهائية (المؤقتة ) في انتظار قرار (التزكية المركزي) المعلنة يوم الأحد 5 أبريل الجاري،للاقتراح للدائرة الانتخابية التشريعية المحلية ”الغرب” والتي تضم عدد من الجماعات الترابية ك(سوق الأربعاء الغرب-مولاي بوسلهام-عرباوة-للاميمونة—وادي المخازن، سوق ثلاثاء الغرب،سيدي محمد لحمر …) عن طريق الاقتراع السري،قاسم البدوي أولا ب 98 صوتا، وهو القادم من تجربة مريرة من حزب الاستقلال بعد عزل شقيقه في وقت سابق من رئاسة جماعة سوق الأربعاء الغرب ومنعه من الترشيح وما تلاه من حرروب ومعارك قضائية واعلامية…ليعوضه خلال آخر استحقاقات 2021 في الأنفاس الأخيرة قبل غلق تلقي الترشيحات..ليضمن نتائج نسبيا متقدمة وسط تعاطف الساكنة مع محنة أخيه… وحل ثانيا في الاقتراحات كل من الفنون عبد اللطيف،الكاتب المحلي للحزب بسوق الأربعاء الغرب “59 صوتا”.

وثالثا محسن بلعريبي،عضو سابق بالمجلس الإقليمي لعمالة القنيطرة ،ب 30 صوتا ،مع وضع لائحة ثانية تضمن صنف ”الاحتياط ”وهم ثلاثة كل من : عبد الرحيم المبسوط،الحاتمي اليماني، والمعروفي عسيكر.
ووفق مصادر” اليوم السابع ”فإن الجموع العامة الإقليمية للترشيح تعد نتائجها /مقترحة ولن تصير نهائية إلا بعد التداول فيها والتصويت عليها من طرف الأمانة العامة لذات الحزب باعتبارها هيئة للتزكية طبقا لما قررته الأجهزة التقريرية للعدالة والتنمية(المجلس الوطني )في دورته بتاريخ 15فبراير2026
محطة اليوم ،حسب أكثر من مصدر للجريدة ،”حسم وترسيم لقطيعة “مع فترة “إبراهيم الشويخ،” البرلماني السابق باسم شباب”البيجيدي ” ورئيس جماعة للاميمونة لعدة ولايات ،الذي قاطع في الشهور الأخيرة بشكل علني / كافة أنشطة الحزب الإقليمية والجهوية مما دفع الأمانة العامة وابن كيران ،الى إعلان حل فرع للاميمونة من الخريطة التنظيمية للحزب.
ووفق ما توفر من معطيات لـ “اليوم السابع” الشويخ سيتجه الى الانخراط في حزب الاستقلال خلال تشريعيات 2026.بعد جلسات ومفاوضات مع مسؤولين من المكتب التنفيذي للحزب ،ولقاءات مع مسؤول اقليمي وبرلماني .
في دائرة ( الغرب)تشهد منافسة واصطفافات قديمة /جديدة واستعمال كل الآليات الممكنة …ومواجهات في سباق حسم المقاعد الثلاثة مع الأسماء التقليدية (البدوي وعائلته في مواجهة غريب وعائلته) وبلعسال الشاوي،”الاتحاد الدستوري” الذي يجتر هزائم وخسارات وسط الحزب أضعفت موقعه ونفوذه أمام جودار ، ويجتر خيارات البحث عن “تبليص “أحد أبنائه مكانه .. ليرتاح قليلا وليتفرغ للفلاحة والأفوكا…والبوحسيني ” وادي المخازن”،”البام” بكثير من العلاقات المتشابكة المداخل والمخارج في منطقة”وادي المخازن” تسمى “كتامة”وانتظار قرار فاطمة الزهراء المنصوري،بعد وجود تلرشيح ثان لاسم وازن …ووجوه أخرى خاصة،البرلمانية عائشة الكرشي،مرشحة الاتحاد الاشتراكي التي تراهن على حسم مقعد بخلفية العلاقات الاجتماعية التي راكمتها باعتبارها ابنة المنطقة وترافعت خلال السنوات الأخيرة على فئات وملفات تخص الغرب..
في انتظار معرفة وجه حزب الحركة الشعبية ،هل من “جماعة عرباوة” المغضوب على “صاحبتها”من الحزب.. أو إختيار اسم جديد …وحسم اسم لائحة( الميزان )
لتكتمل آنذاك الصورة والقراءات..


