بورتريه: محمد مشماشي ، تقاعُد المسؤول الأمني بسيدي سليمان وسط إشادة وتنويه بالمسار المهني والإنساني المُشرق والمُشرّف

القنيطرة /اليوم السابع :إعداد جواد الخني

حين تذكر عناصر الأمن بسيدي سليمان ،تستحضر عددا من الوجوه البارزة التي راكمت حِسا مهنيا عاليا ،نموذجه اليوم محمد مشماشي الذي التحق بصفوف الأمن الوطني سنة 1989 وتم تعيينه بمصلحة الأسفار الرسمية حيث انتقل من خلال هذه المصلحة بعدة ولايات للأمن بمواقع مختلفة إلى حدود سنة 1996 حيث التحق بفرقة الشرطة القضائية بمدينة سيدي سليمان إذ ساهم بفعالية وجِدِّية في تدخلات حازمة لمحاربة الجريمة إلى أن تم تعيينه من طرف رئيس المفوضية آنذاك بالدائرة الأولى التي تم افتتاحها سنة 1998 إذْ كان من الأوائل الذين تحملوا انطلاق العمل بهذا المرفق خاصة وهو يتواجد بين أحياء تعرف مجالا واسعا لأنواع مختلفة للجريمة ..كما تم تعيينه بمصلحة شواهد السكنى لما تعرفه هذه المصلحة من تحديات وصعوبات في العمل.. فساهم الى جانب زملائه في تجويد الخدمات الشرطية المقدَّمة لعموم المواطنين/ت …كما تم تعيينه من جديد في جهاز محاربة الجريمة أواخر سنة 2022 إلى حين بداية شهر أبريل 2026 حيث كانت المغادرة الإدارية وانتهاء الزمن الإداري..وسط احتضان من زملائه وزميلاته  حيث ظل يحضى بالاحترام من كافة رؤسائه ومرؤوسيه في العمل..
رجل يُعترَف له بالاحترافية والمهنية والتواضع والابتعاد عن” الاستعراض”
له من القدرة على الجمع بين الاحترافية والمهنية والتواضع والابتعاد عن ”الاستعراض”.. فخلف الهدوء الظاهري، كانت صرامة منهجية، ومقاربة أمنية قائمة على الاستباق والعمل الميداني بحفر اسمه وترك بصمته الشخصية مكنته من تحقيق نجاحات في مساره المهني ..كان يزاوج بين متطلبات الأمن واحترام حقوق الإنسان وكرامة الأشخاص الموقوفين أو رهن تدابير الحراسة النظرية .. على مدار السنوات الماضية أدى مهمته بكل اقتدار في مختلف المواقع فانتصر للواجب وشرف المهنة.

لا يمكن للكلمات أن تفيك حقك

صفحة  assima toto إحدى قريبات مشماشي كتبت كلاما نبيلا يحمل الاعتزاز بالشخص :(مع لحظة تقاعدك، لا يمكن للكلمات أن تفيك حقك. سنوات من التضحية، من السهر، من حماية الناس دون انتظار مقابل، فقط حبًا في الواجب وشرف المهنة..أكتب لك هذه الكلمات وقلبـي متأثر، لأنك تذكرني بوالدي رحمه الله ولو كان بيننا اليوم، لوقف بكل فخر وقال لك: “شكرًا لأنك كنت مثالًا للرجل الذي يحمل الأمانة بصدق”.

وزادت قائلة : تقاعدك ليس نهاية، بل هو بداية لراحة تستحقها بعد عمر من العطاء. فهنيئًا لك هذا المشوار المُشرّف، ونسأل الله أن يجزيك خير الجزاء، وأن يملأ أيامك القادمة راحة وسعادة. شكراً لك من القلب… لن ننسى ما قدمته أبدًا تختم قولها).

ولد الناس الطيب الآثر والذكر والسمعة

صحيفة “اليوم السابع” استقت آراء زملاء له في العمل سواء من القدماء أو الجدد ،فركزت كلها على “نعم الرجل” كما وصفه آخر “بولد الناس الطيب الأثر والذكر والسمعة ” الذي يُحتفى بتفانيه في خدمة الوطن والمواطنين..أحد ضباط الشرطة المتقاعدين صرح للجريدة : السي محمد ترك بصمات واضحة في مسار الأمن الوطني بسيدي سليمان ، مسلطا الضوء على البعد الإنساني المتميز والرفيع ،وهو ما يعزز ثقافة الاعتراف والتقدير داخل أسرة الأمن الوطني”.

كيف لا أحبه ورب الكون قال فيه “سنشد عضدك بأخيك”

من جهتها صفحة tasnime maysam قالت بكثير من الافتخار(الأخ نعمة لا تُضاهى بثمن. يبقى أخي أمنٌ لا يشوبه خوف وسند لا يميل ولا يهتز، وحب لا يخيب. أخي سند عظيم، قوة وضلع ثابت لا يميل. قيل في حب الأخ هو ذلك الجبل الذي أُسند عليه نفسي عند الشدائد، وكيف لا أحبه ورب الكون قال فيه “سنشد عضدك بأخيك” الله يخليك ليا رب وتبقا تاج فوق الراس.).

إجماع الزملاء الأصدقاء ثم العائلة الصغيرة والكبيرة،المدينة

لنكون أمام إجماع الزملاء الأصدقاء ثم العائلة الصغيرة والكبيرة،المدينة  ..المجتمع المدني والإعلام المحلي والوطني الذي عرف وعاش وشاهد محطات وواكب ورصد تدخلات ومهامه تؤكد معدن الرجل الأصيل ..نجاحات في المهنة بأبعاد إنسانية لن تمحى في ذاكرة أسرة الأمن الوطني بسيدي سليمان.

تقاعد مبارك السي محمد العزيز والنبيل


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...