رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي ينزل الى “القاع” بسبب استقالة الزباخ،ولشكر” يعرْبِدُ” على من استقطبت”الطنجاوي” المُستقِيل

اليوم السابع

مباشرة بعد نشر خبر بصحيفة” اليوم السابع” حول “استقالة عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي عبد الرحيم الزباخ ، النهائية من عضوية المكتب السياسي ومن مهمة الكاتب الوطني المكلف بالتواصل الرقمي ومن الحزب لدى الكاتب الأول بالمقر المركزي  “

خرج رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي،مسرعا مهرولا،بتدوينة قال فيها :“اكْذِب اكْذِب ثُمَّ اكْذِب حَتَّى يُصَدِّقَكَ النَّاس..

بهذا الشعار اشتغل جوزيف گوبلز وزير الدعاية في عهد النازية، وكان يكرر مقولته الشهيرة : “إذا أطلقت كذبة كبيرة وظللت تكررها، فإن الناس سيصدقونها في نهاية المطاف”. 
هكذا حال بعض القوم وبعض الإعلام؛ يروجون ان الاخ عبد الرحيم الزباخ الكاتب الوطني في التواصل الرقمي قدم استقالته من الحزب. قبل وقت وجيز كنا والاخ عبد الرحيم نشتغل على إعداد المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة.. وهو يرأس اللجنة المكلفة بالتواصل والإعلام المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر .. ومعه في اجتماعات متواصلة منذ ازيد من اسبوع .. ومع ذلك يصرون انه استقال من الحزب.. زيدو بلي خوا البلد … كي تستقيم دعايتكم ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..”.
في الوقت الذي كان مطلوبا مهنيا وأدبيا ،خروج المعني بالأمر ب“التصحيح والرد حيث لا وصاية عليه من أي كان ومهما كان” .
فالمفروض والمطلوب المعني يوضح ويصحح ويخاطب الصحيفة أن “معلوماتها غير صحيحة ولا دقيقة “ويفترض أولا حسن نية محرر المقال، لأنه ببساطة لايخدم أية أجندة وغير منخرط في أية اصطفافات وغير معني بها إن وجدت، وليس أجيرا عند أي أحد بل يبحث عن الحقيقة كل الحقيقة ويحترم من يبحث عن الحقيقة وإخبار الجمهور والرأي العام بها في اطار الحق المكرس دستوريا بعيدا عن كل أشكال الابتذال أو التدليس أو التعتيم…
والحقيقة التي نفترض“نسبيتها” تقول  وتكشف المعطيات التالية:
لو بقي الحبيب المالكي ،رئيسا للمجلس الوطني للحزب، هل كان سيرد منفعلا ويستعمل شعار وزير الدعاية النازية سيئ السمعة؟الذي كان يردد أيضا :
” أعطيني إعلاميين بلا ضمير أعطيك شعب لايفهم”
-لو كان محمد محب، رئيسا للمجلس الوطني  للحزب،هل كان سيرد منفعلا ويستعمل شعار وزير الدعاية النازية…
-لو كان ذ عبد الكبير طبيح، رئيسا للمجلس الوطني للحزب، هل كان سيرد منفعلا ويستعمل شعار وزير الدعاية النازية…
إذن طبيعي وعادي أن يكون رد وخطاب،صعقة “ضبط الكهرباء” منفلتة… الاستناد على مرجعيات رجعية وبالية ..
نقول بصوت عال ومسموع: الاستقالة صحيحة ونضيف : مصححة الإمضاء…،توصل بها الكاتب الأول يوم الخميس ،واستقبل في صباح اليوم الموالي “الجمعة “بمكتبه ،صاحبتنا  (التي لانريد أن ندخل معها في جدل عقيم ) التي “استقطبت” المستقيل .. بمقر العرعار بالرباط  تطلب من “لشكر” أن يتصل به لثنيه فكان الجواب :عربد عليها بكلام نابي وغير لائق ولا مقبول ..كعادته.. لتضطر أن تنزل من الطابق الثاني/ غير قادرة على الرد..لتتحرك حرارة الهواتف  والاتصالات نحو طنجة ..وتتم تدخلات هنا وهناك..ليتراجع المستقيل ويتم طي الملف خاصة والسياق الداخلي مشتعل والسياق الوطني يقظ على بعد شهور من “استحقاقات 23 شتنبر 2026”.
.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...