قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بالرباط، أن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت تشكل رافعة لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل.
وأكد بنسعيد في كلمة خلال افتتاح المعرض ، أن تطوير هذه المنظومة يرتكز أساسا على الكفاءات البشرية، مشددا على الدور المحوري الذي تضطلع به الأبناك وشركات الاتصالات وباقي الشركاء في دعم نمو هذه الصناعة وتعزيز تنافسيتها.
ولفت الوزير أن النقاش حول هذه الصناعة لم يعد مقتصرا على ألعاب الفيديو فحسب، بل امتد ليشمل مفهوم “التلعيب”، مشيرا إلى أن قطاعات مثل الأمن والبيئة والصحة أصبحت معنية بالحلول التي يمكن أن تقدمها الشركات الناشئة النشطة في هذا المجال، فضلا عن دورها في توفير بدائل واقعية للشباب من خلال خلق فرص شغل.
وشدد المتحدث نفسه، أن المملكة، التي تتوفر على حاضنات أعمال لتطوير الشركات الناشئة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، تطمح إلى بلوغ نسبة 1 في المائة من رقم المعاملات العالمي الذي يناهز 300 مليار دولار، مشيرا إلى أن الوزارة ستوفر الآليات اللازمة الكفيلة بالمساعدة على تحقيق هذا الهدف.


