مولاي بوسلهام تغرق في التلوث البيئي..تحوّلت المدينة إلى ما يشبه “مزبلة” مفتوحة..ومطالب بتدخل مصالح عمالة القنيطرة
القنيطرة : اليوم السابع
تشهد مولاي بوسلهام وضعا بيئيًا مقلقا ومخيفا بسبب تراكم ”النفايات” وانتشار” الأزبال” وسم ”الروائح الكريهة ”في عز فصل الصيف الذي تشتد الحرارة..،والمتزامن مع فترة الإصطياف ووجود زوار كثر من مدن مختلفة بما فيها الجالية بالخارج .. في مشهد يومي مقزز يؤشر على ضعف تدبير القطاع وضعف تدابير التتبع والرقابة .

هذا الوضع المختل تتنامى معه حالة “استياء الساكنة والزوار”، حيث الوضع “أسوأ بكثير” بوجود أكوام مترامية بشكل عشوائي وبكافة الأحياء والأزقة وبالقرب من المساجد والمصالح الإدارية والصحية والمقاهي والممرات … جميع أنواع الأزبال والنفايات، و الرائحة الكريهة من “بقايا الأسماك “.. تحوّلت المدينة إلى ما يشبه”مزبلة مفتوحة” في الهواء الطلق، تشوّه وجه مولاي بوسلهام، وتُفسد هواءها…
ودعت فعاليات في تصريحات متطابقة لـ “اليوم السابع” تدخل مصالح عمالة القنيطرة لوضع حد لهذا التراخي والسلبية ووقف ضعف الخدمات البيئية بمولاي بوسلهام التي تتسم بأعطاب تنموية في حضور الجوانب “السياسوية والانتخابوية “التي عطلت مسارات الإصلاح والتغيير ..


