أزمة تتفاقم وسط الاتحاد الاشتراكي بالقنيطرة ..قطاع التجار والمهنيين يُجَمِّد وضعيته التنظيمية

ويكشف اختلالات وأعطاب تدبيرية 

عدم تسليم بطائق الانخراط للمنخرطين، رغم تسوية وضعيتهم وأداء واجبات الانخراط منذ شهر يناير. وإقصاء القطاع من عدد من الأنشطة واللقاءات التنظيمية... عدم عقد لقاء تواصلي مع مناضلي القطاع، رغم المطالبة به، خاصة اللقاء الذي كان من المنتظر أن يجمع القطاع بمرشح الحزب، حيث تم إخبارنا بأن للمرشح التزامات أخرى

القنيطرة /اليوم السابع

أعلن قطاع التجار والمهنيين الاتحاديين بالقنيطرة في إخبار عممه أنه
على إثر الاجتماع الذي عقده أعضاء القطاع، وبعد التداول والنقاش حول الوضعية التنظيمية التي يعيشها القطاع، تم الاتفاق بالإجماع على تجميد عضوية القطاع داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى حين معالجة الإشكالات المطروحة وفتح حوار جدي ومسؤول مع الجهات الحزبية المعنية.
وقد جاء هذا القرار يضيف البلاغ نتيجة مجموعة من الملاحظات، من بينها: عدم تسليم ”بطائق الانخراط” للمنخرطين، رغم تسوية وضعيتهم وأداء واجبات الانخراط منذ شهر يناير. و”إقصاء القطاع ”من عدد من الأنشطة واللقاءات التنظيمية.
وأيضا عدم عقد لقاء تواصلي مع مناضلي القطاع، رغم المطالبة به، خاصة اللقاء الذي كان من المنتظر أن يجمع القطاع ”بمرشح الحزب”، حيث تم إخبارنا بأن للمرشح التزامات أخرى.يبرز البلاغ.
وعدد القطاع أعطاب أخرى من قبيل غياب ”التواصل التنظيمي” الكافي مع القطاع وعدم تقديم توضيحات بشأن هذه الوضعية.
وأكد القطاع أن القرار ليس موجهاً ضد أي شخص، و”لا يراد منه خلق صراع داخل الحزب، وإنما هو موقف تنظيمي اتخذه أعضاء القطاع بعد نقاش مسؤول، دفاعاً عن كرامة المناضلين واحتراماً للقطاع ومكانته داخل التنظيم”.
هذا ويبقى القطاع منفتحاً على الحوار، ومستعداً لمراجعة هذا الموقف متى توفرت الجدية والإرادة لمعالجة الإشكالات المطروحة، وإعادة فتح قنوات التواصل التنظيمي بشكل واضح ومسؤول. يشدد المصدر المهني.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...