من يقود حكومة رهانات مابعد 2026 الكبرى : لقجع ،أم المنصوري أم يونس السكوري يحسمُها لصالحه لاعتبارات الشخص والسياقات الوطنية والدولية ؟
القنيطرة : اليوم السابع
انسجاما والفصل 47 من دستور 2011 ينص على أن ”الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها”. بات التعيين الملكي يرتبط بالمتصدر للانتخابات العامة من ضمن اختيارات أخرى ممكنة ،وبالتالي ما تراكم بالممارسة أن حزب الأصالة والمعاصرة الحائز عل 97 مقعدا تقترب أحد وجوهه البارزة :يونس السكوري،عبد اللطيف وهبي ،وفاطمة الزهراء المنصوري،من تسمية وإسناد لمسؤولية قيادة الحكومة والبحث عن التحالفات لتشكيل الفريق الحكومي .
لقجع بالنظر لرهانات الرياضة ونهائيات كأس العالم 2030 وإسناده لمسؤوليات كبرى،تبقى حظوظه تقل في انتظار محطة مقبلة ممكنة،فيما المنصوري،منسقة قيادة “البام” أضعفتها ردودها السريعة والمنفعلة لخطاب ابن كيران الانتخابوي ،وكانت ردودها غير متزنة وتحمل الحماس “الزائد “بدل أجوبة رجالات الدولة عن مسؤوليات والتزامات وقرارات الدولة تتجاوز الأشخاص والحسابات والأرقام والانتخابات ،ثانيا تداعيات ملف واقعة “التزوير” التي كانت مدرسة القدس بحي “كاسابارطا”مسرحا لها، والتي جعلت المدينة والبلاد في صدارة النقاش الانتخابي الوطني والدولي خاصة باسبانيا ، وما قد تحمله نتائج البحث من تطورات ..
حيث بات اسم يونس السكوري ،وفق أكثر من مصدر لـ “اليوم السابع”الوزير الهادئ والرزين والمتمكن من تدبير وزارة ” الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات” وهي من أصعب الوزارات ،إذ دبرت بهدوء بعيدا عن كل ضجيج، حتى حين انتفض في وجهه المخاريق ،لم يدخل معه في أية “معاطية” بل التجأ للحلول الودية والتواصل لطي أي تصعيد اعلامي …أيضا قرب السكوري البارز من مراكز القرار الاستراتيجي بالبلاد وحضوره في مناسبات هامة وذات دلالات قوية..، تقويه وهي سياقات وطنية ودوليةعميقة …بالإضافة الى كفاءته …عناصر قوة تسعفه ليكون خليفة عزيز أخنوش وأيضا خليفة مرتقب لفاطمة الزهراء المنصوري في قيادة الحزب،..معطيات تبقى إرهاصات وتداول وقراءة لـ “اليوم السابع” تحتمل الدقة وتحتمل العكس ..في انتظار القرار الملكي السديد.


